الاحتلال صعد من استخدام العزل ضد الأسرى

الاحتلال صعد من استخدام العزل ضد الأسرى

23 مارس، 2016 - 01:03pm

شبكة أجيال الإذاعية ARN_ زادت سلطات الاحتلال بشكل كبير في السنوات الأخيرة، من استخدامها للحبس في زنازين العزل، بحسب تقرير "لأطباء من أجل حقوق الانسان".

وبحسب معطيات التقرير الذي نشرته صحيفة "هآرتس" العبرية اليوم الأربعاء، فإن "عدد دخول الأسرى للحبس الانعزالي ارتفع من 390 عام 2012 إلى 750 في عام 2014".

وأضافت الصحيفة أن العزل خطوة خطيرة للغاية، وسبق أن أمرت المحكمة في إسرائيل بضرورة استخدامه "بتقنين"، مشيرة إلى أن ذلك يحصل في ثلاثة أوضاع: عزل المعتقلين أثناء ولغرض التحقيق، والعزل كعقاب ذي مغزى، والعزل في اجراء يسمى الفصل "يستخدم في حالة خطر على سلامة الأسير، وتخوف على أمن السجن، والحفاظ على أمن الدولة، ومنع جرائم المخدرات".

وأدرجت "هآرتس" معطيات إدارة السجون على النحو التالي: في تموز 2015 كان هناك 117 سجيناً في العزل منهم 7 قاصرين - رغم أنه في دول هناك حظر على احتجاز القاصرين في العزل- و7 سجناء آخرين محبوسون في العزل لأكثر من خمس سنوات على التوالي، في ظروف القطيعة عن العالم الخارجي.

ونوهت الصحيفة إلى أنه حسب القانون فإنه بعد 6 أشهر من العزل الفردي وعام في العزل الثنائي فإن إدارة السجون ملزمة بالحصول على إذن من المحكمة على استمرار ابقاء الأسير في هذه الظروف، ولكن حسب التقرير فإن نصف السجناء في العزل لم يصلوا على الاطلاق إلى المحكمة.

وفي وقت سابق، نشرت المحامية العامة عن سجن "ايشل" في بئر السبع وعن سجن "نافيه ترتسا"، تبين أن السجناء يحتجزون في عزل متواصل خلافاً للقانون، وأن معظم المحبوسات المحتجزات في قسم الفصل يعانين من مشاكل نفسية، ومحتجزات فيه بسبب وضعهن النفسي في "نافيه ترتسا".

وأوضحت الصحيفة أنه في كل تقارير الرقابة الأخيرة تبين استخدام أداة العزل حتى عندما يجري الحديث عن سجناء يعانون من مشاكل نفسية، رغم أن الاطباء قرروا بأن العزل يفاقم فقط وضع المريض.

وتبين بحسب الصحيفة أنه يسود في السجون حبس السجناء في أقسام محمية منقطعة عن باقي السجون وتعمل عملياً بنظام العزل، ولكن بسبب تعريفها يمنع عن السجناء المحبوسين فيها من التوجه الى المحكمة بهذا الشأن.

ن.أ-ر.أ