فارس: لدينا أدلة تثبت تورط الاحتلال بقتل أسرى عمداً

فارس: لدينا أدلة تثبت تورط الاحتلال بقتل أسرى عمداً

22 مارس، 2016 - 09:03am

شبكة أجيال الإذاعية ARN_ أكد رئيس نادي الأسير قدورة فارس وجود الكثير من الدلائل والوثائق التي تثبت تورط الاحتلال في قتل أسرى عمداً، جراء التعذيب أثناء عملية التحقيق، والإهمال الطبي الذي أدى لوفاة العديد من الأسرى، وترك بعضهم يصارع الموت.

جاء ذلك خلال ادلاء فارس بشهادته في العاصمة الأردنية عمان، أمام لجنة مكتب المدعي العام في محكمة الجنايات الدولية بشأن انتهاكات الاحتلال الخاصة بمعاملة الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال.

وطالب اللجنة بتحمل المسؤولية الإنسانية والأخلاقية اتجاه ممارسات الاجتلال والإصرار على زيارة السجون، وخاصة ما يسمى "عيادة سجن الرملة".

واعتبر فارس الإهمال الطبي من أسوأ وأبشع الجرائم التي ترتكبها سلطات الاحتلال والتي كان من نتائجها استشهاد العشرات من الأسرى داخل السجون أو بعد إطلاق سراحهم بأيام أو أسابيع أو أشهر قليلة، كما يتم إهمال تشخيص المرض الأمر الذي يؤدي لتفاقمه، وتجريب أدوية لم تدخل سلة الدواء الآدمي وإعطاء أدوية قبل تشخيص المرض وعادة ما كانت أدوية لا علاقة لها بالمرض الأمر الذي أدى إلى مضاعفات سلبية.

ومن أدوات الاحتلال في تنفيذ منهجية الإهمال الطبي، انتظار الأسير لوقت طويل جداً لعمل صور أشعة أو رنين مغناطيسي أو تحاليل ضرورية لتشخيص المرض، ما يؤدي لمعاناة شديدة وتأصل للمرض، والتأخير لسنوات في إجراء عمليات جراحية للمرضى، ونقل المرضى في سيارة كبيرة وهي عبارة عن قفص حديدي بارد جداً في الشتاء وحار وخانق في الصيف وتستغرق الرحلة ساعات طويلة تزيد عن العشر ساعات في معظم الأحيان.

كما أشار لقضية منع الأسرى من التعليم، حيث منعت إدارة السجون ومنذ 5 سنوات الأسرى التقدم لامتحانات الثانوية العامة ثم لجأت إلى منع الانتساب للجامعة العبرية مع أن ذلك كان مسموحاً به لسنوات طويلة وجاء ذلك جراء إضرابات جماعية عن الطعام خاضها الأسرى للموافقة لهم على ذلك كما أن سلطات الاحتلال تضع قيود كبيرة على إدخال الكتب.

وتحدث رئيس النادي بإسهاب فيما يخص أماكن احتجاز الأسرى والطعام والملابس والأغطية ومواد التنظيف، وممارسة الشعائر الدينية إذ يمنع الأسرى من ممارسة الشعائر الدينية في إطار إجراءات عقابية ولا تتعامل إدارة السجون بإيجابية مع المتطلبات الخاصة بشهر رمضان أو صلاة الجمعة أو الأعياد رغم مطالبة الأسرى المتكررة بذلك.

وبشأن معاملة الأطفال والقاصرين بين أن سلطات الاحتلال تعامل هؤلاء معاملة البالغين من حيث ظروف الاعتقال والتحقيق والمحاكمة والاحتجاز ولا توجد هناك أية خصوصية ففي التعامل معهم باعتبارهم أطفال بل على العكس فأحيانا تستغل طفولتهم وجهلهم بالقوانين لتمرير سياسات وإجراءات أحيانا لا تكون مطبقة عند البالغين.

ن.أ-ر.أ