
شبكة أجيال الإذاعية ARN_ أُعلن في بداية الاسبوع الحالي عن نية الحكومة الاسرائيلية افتتاح عشرات مراكز الشرطة في سخنين وطمرة وكفر كنا والمغار وجسر الزرقا وقرى عكا بحيث يجري تعزيز هذه المراكز بـ 1300 شرطي وضابط تحري لمكافحة ظاهرة انتشار السلاح وفقا لتعبير الوزير الاسرائيلي جلعاد اردن. في حين شكك مراقبون ان المحرك الاول للشرطة سيكون الاعتبار الامني وليس الجريمة.
وتفيد الاحصائيات المتوفرة بأن 1160 عربيا قتلوا في الداخل الفلسطيني المحتل عام 48، بسلاح عربي منذ عام 2000، ذهب هؤلاء ضحية جرائم القتل على خلفيات مختلفة منها نزاعات عائلية وأسرية، وأخرى في المدرسة والشارع بينما ظهرت في السنوات الاخيرة العصابات و"ظاهرة الخاوة"، التي تفشت لدرجة انها أصبحت مستعصية على الحل بالأدوات المتاحة.
من جهته، يرى عضو المجلس الارثذوكسي في حيفا الناشط السياسي والمجتمعي أليف الصباغ أن فوضى السلاح ناتجة عن اهمال الحكومة حيث أن من قتلوا منذ عام ألفين لم يقتلوا فقط بسلاح عربي بل بسلاح الحكومة أيضا، مشيراً إلى أن الفوضى تهدف لايصال الشارع العربي لمرحلة المطالبة بوجود مراكز شرطة في القرى العربية، في حين أن الهدف هو ليس الحد من الجريمة بقدر تحويل تلك المراكز الى مواكر مخابراتية على حد تعبيره .
وفي حديث لأجيال، أشار صباغ الى أن مراكز الشرطة في القرى العربية هي نوع من الالتفافية لتجنيد الشبان العرب بدعوى تمكينهم من مواجهة العنف خاصة أن القانون يشترط التجنيد في الجيش الاسرائيلي قبل التجنيد في شرطته.
ويقول الصباغ إن المواطنين العرب في الداخل يرغبون بالقضاء على الجريمة في حين أنهم لا يمتلكون أدوات "المؤسسة الأمنية الاسرائيلية".
بالامكان الاستماع لمقابلة الصباغ كاملة..
ع.م_ر.أ