استطلاع: معظم الفلسطينيين يؤيدون استمرار هبة الأقصى

استطلاع: معظم الفلسطينيين يؤيدون استمرار هبة الأقصى

13 مارس، 2016 - 10:03am

شبكة أجيال الإذاعية ARN- أظهر استطلاع للرأي أعده مركز القدس للإعلام والاتصال أن أكثرية من (55.9%) من الفلسطينين تؤيد استمرار الانتفاضة/الهبة الحالية، مقابل 41% عارضوها، واللافت أن أغلبية المؤيدين كانت من قطاع غزة(75.8%) مقابل أغلبية معارضة في الضفة بلغت 51.6%. كما أيدت أكثرية من 56.2% استمرار عمليات الطعن الجارية مقابل 41.1% عارضوها، وهنا يظهر أيضا ارتفاع التأييد لعمليات الطعن في غزة حيث ايدتها اغلبية من 79.5% مقابل أغلبية معارضة في الضفة بلغت 53.9%.

حل الدولتين:

وما يزال حل الدولتين هو الأكثر قبولا لدى المستطلعين بدليل أن أكثرية من 69% عارضت تغير السياسية الفلسطينية الرسمية من المطالبة بدولة مستقلة في الضفة والقطاع الى المطالبة بحقوق متساوية للعرب واليهود في دولة واحدة في فلسطين التاريخية من النهر إلى البحر، بينما ايد ذلك أقلية من 24.8%.

التنسيق الأمني:
وحول التنسيق الأمني بين السلطة وإسرائيل ظهر أن هناك انقساما بين الفلسطينين حول وقفه مع تفاوت بسيط، حيث قال 48.2% إنهم مع إنهائه، مقابل 43.4% أيدوا استمراره. وفي المقابل أيدت اكثرية من 52.7% استمرار التنسيق الأمني، حال كان وقفه مرهونا بوقف التنسيق المدني(التصاريح، التحويلات الطبية .. الخ) مقابل 38.6% عارضوا ذلك.

تراجع السلطة:
وقد أظهر الاستطلاع تراجعا في نسبة الرضا عن الطريقة التي يدير بها الرئيس أبو مازن عمله كرئيس للسلطة الوطنية من 52.4% في آب من العام الماضي إلى 45.3% في آذار الحالي.

كما يظهر الاستطلاع وجود تراجع في تقييم الجمهور لأداء بعض أجهزة السلطة، حيث ارتفعت نسبة من اعتبروا ان أداء جهاز التربية والتعليم سيئ من 12.9% في تشرين أول 2010 إلى 29.3% في آذار الحالي، وكذلك الحال بالنسبة التلفزيون الفلسطيني الذي ارتفعت نسبة من يعتبرون أداءه سيئا من 17.3% في تشرين أول 2010 إلى 29.5% في آذار الجاري.

ومن ناحية أخرى، أظهر الاستطلاع تراجعا في نسبة الثقة في حركة حماس من 22.0% في آذار من العام الماضي إلى 16.5% في آذار الحالي، وفي المقابل ثبتت نسبة الثقة في حركة فتح حيث بلغت 35.5% في هذا الاستطلاع بعد ان كانت 34% في اذار من العام الماضي.


داعش:
ويبين الاستطلاع استمرار النظرة السلبية اتجاه تنظيم داعش سواء في الضفة أو القطاع حيث قالت أكثرية من 82.1% إنها تنظر بشكل سلبي إلى ما تقوم به داعش. مقابل 6.1% قالة العكس. وبالمثل، قالت أكثرية من 52.1% إن تنظيم داعش يضر القضية الفلسطينية مقابل 2.8% فقط قالوا إنه يخدمها.

المصداقية السياسية:
ويبدو أن الثقة السياسية بالاتحاد الأوروبي أعلى منها بأي جهة دولية أخرى، فقد فضلت النسبة الأعلى 22.5% وساطة الإتحاد الأوروبي في حالة استئناف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية يليها مصر حيث أن نسبتها 19.2%، مقابل 16.3% فضلوا اللجنة الرباعية، و 17.9% فضلوا الأمم المتحدة، و4.9% فضلوا الولايات المتحدة.

خ.ز- ر.أ