
شبكة أجيال الإذاعية ARN_ أكدت مقالة علمية متخصصة أنتجها مركز تطوير الإعلام في جامعة بيرزيت أن وجود وسائل الإعلام القائمة أو "التقليدية" على وسائل التواصل الاجتماعي يرفع الثقة في الأخبار ويحارب الاشاعات التي تتسبب فيها صحافة المواطن.
ودعت تالا حلاوة، معدة المقال الذي جاء بعنوان "صحافة المواطن وتأثيرها على مصادر وسائل الإعلام المحلية"، لضرورة تنظيم صحافة المواطن عندما تتداخل مع قطاعات مهنية أخرى، فتأثيراتها ورغم صعوبة قياسها موجودة بلا شك، وتحتاج إلى المزيد من البحث العلمي في محاولة لفهم طبيعتها وطرحها على العاملين في الصحافة ليقوموا بدورهم بتنظيم أعماله".
وأوضحت أن الشبكات الاجتماعية والانترنت لديها الآن قدرة على تحريك المجتمعات، مؤكدة أهمية دخول الباحثين والمتخصصين لهذا الحقل لإنتاج المزيد من الاجابات حول معضلات صحافة المواطن وتجلياتها في حركة المجتمع والتاريخ وصناعة المتغيرات.
معتبرة أن ظهور صحافة المواطن أفضى إلى زيادة اهتمام الصحفيين بالجمهور ومحاولة صنع مساحات جديدة من التواصل معه والتعبير عن قضاياه وطرح الحلول تحت الحاجات التي يطلبها كل مجتمع بعيداً عن تأثيرات علاقات القوة والضعف التي تتحكم فيه.
وأكدت الباحثة أن "تواجد وسائل الإعلام التقليدية وبقوة على مواقع التواصل الاجتماعي يجب أن يكون ضمن استراتيجية لا يمكن الاستغناء عنها أو تجاهلها أو اعتبارها عملاً ثانوياً، فوظيفة "مختص وسائل الإعلام الاجتماعي" استحدثتها جميع المؤسسات حول العالم لأهميتها وضخامة المهام المنوطة بها"، مشددة على أن ذلك يغني الجمهور عن متابعة الصفحات الهاوية التي يديرها غير الصحفيين.
كما أقر المقال بلجوء "بعض وسائل الإعلام لنشر مواد وتقارير لأخبار الفضائح بهدف زيادة عدد الزيارات لصفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، الأمر الذي يتعارض مع دور وسائل الإعلام الذي يتمثل بالارتقاء بالذائقة العامة."
واختتمت المقالة بالقول إن "وجود وسائل الإعلام التقليدية على مواقع التواصل الاجتماعي مع الحفاظ على مبادئ المهنية الصحفية قد يقلل من لجوء الجمهور للأخبار غير موثوقة المصادر التي سرعان ما تتحول إلى شائعات ثم يتناقلها الناس وكأنها خبر يقين.
التالي مقابلة أجراها رامي سمارة مع الباحثة تالا حلاوة..
ن.أ-ر.أ