
شبكة أجيال الإذاعية ARN_ باشرت عائلة الشهيد مهند العقبي "21 عاماً" من قرية حورة في النقب، أولى الخطوات الاحتجاجية على رفض سلطات الاحتلال تسليمها جثمان نجلها لدفنه.
وأعلنت العائلة أن أولى خطواتها تمثلت في الاضراب المفتوح عن التعليم لأبنائها ، وأكدت أن "هناك عدة خطوات سنعلن عنها نحن عائلة العقبي في الوقت المناسب وشعارنا هو لا ننام حتى تسلم الجثمان".
يذكر أن العائلة تتعرض لمضايقات على الرغم من حزنها على ابنها الشهيد وعدم السماح بتسلم جثمانه ودفنه، فقد أفرجت محكمة في بئر السبع الأسبوع الماضي عن عمر شقيق الشهيد مهند العقبي البالغ من العمر 20 عاماً، بعد إتهامه بالدرايه بنية شقيقة تنفيذ عملية.
ووفق ادعاءات الشرطة، وصل الشهيد العقبي الأحد 18/10/2015 لمحطة القطار المركزية في بئر السبع ودخل المحطة، وبعدها ظهر الجندي الإسرائيلي الذي قتل في العملية، وبدأ العقبي بتبعه لحين وصوله قريباً من أرصفة الحافلات. ومن ثم تتبعه حتى دخل المرحاض، وأطلق الرصاص عليه هناك.
وادعت الشرطة أن العقبي استولى على سلاح الجندي بعد قتله، وبدأ بإطلاق الرصاص على الجنود ورجال الشرطة الذين توجهوا للمكان عقب سماع صوت الرصاص، وحاول العقبي الهروب باتجاه حاويات القمامة، لكن أفراد الأمن قتلوه.
وبحسب أقوال الوالد أنور العقبي، فإن ابنه مهند تعرض لإعدام ميداني، وأن ما نسب له في عملية بئر السبع لا علم للعائلة فيه، وقال: "لا يسعني إلا أن أترحم على ابني، وأن أقول حسبي الله ونعم الوكيل".
وفي ذات السياق، تطالب عائلات عشرات الشهداء بالضغط على الحكومة الإسرائيلية للإفراج عن جثامين أبنائهم المحتجزين لديها، منذ بداية تشرين الأول/أكتوبر الماضي.
ن.أ-ر.أ