
شبكة أجيال الإذاعية ARN_ أيّدت اللجنة العلمية للأوبئة في كلية الطب بجامعة الملك سعود في السعودية نتائج البحوث العلمية التي أكدت أن الإبل هي المصدر الرئيسي لفيروس "كورونا" المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية "ميرس".
وأوضحت اللجنة أن العديد من الدراسات العلمية الحديثة رصدت تطابق الفيروس المعزول من المرضى المصابين بهذا الفيروس مع نظيره المعزول من الإبل التي تربطهم بها علاقة جغرافية.
وذكرت أنه على الرغم من أن بعض المرضى المصابين بفيروس "كورونا" لم يسبق تعرضهم للإبل، إلا أنها أوضحت أن تناول حليب الإبل غير المبستر أو التعرض لشخص آخر تعرض للإبل ولم تكن أعراض المرض ظاهرة عليه، هي من طرق التعرض للإبل.
ونقلت اللجنة عن دراسات علمية تأكيدها وجود علاقة طردية بين نسبة إيجابية اختبار المصل، لفيروس "كورونا"،ودرجة التعرض للإبل، بلغت نسبته في عامة الناس 0.15%، و2.3 % في رعاة الإبل، في حين كانت النسبة أعلى 3.6% في الجزارين.
وأظهرت دراسات علمية في السنوات الـ3 الأخيرة زيادة عدد حالات الإصابة بالفيروس في شهور معينة من السنة، وهي شهر أبريل/نيسان ومايو/أيار من السنة الميلادية، خاصة الحالات القادمة من المجتمع، بينما الحالات الظاهرة في المستشفيات تكون في أشهر متأخرة من السنة، وهي من سبتمبر/أيلول إلى نوفمبر/تشرين الثاني، كما لاحظت أن زيادة عدد حالات الإصابة بالفيروس من المجتمع تتوافق مع موسم التوالد في الإبل.
وفي دراسة أخرى تم عزل فيروس "كورونا" من مصابين بالفيروس دون ظهور أعراض المرض بعد مخالطة الإبل في إحدى الدول الخليجية، ما يؤكد أن هؤلاء الأشخاص قد يشكلون مصدراً للعدوى في المرضى الذين لم يسبق تعرضهم للإبل من قبل.
ر.ط-ر.أ