
شبكة أجيال الإذاعية ARN_ قال وزير التخطيط والتعاون الدولي الأردني عماد فاخوري اليوم الأحد، إن بلاده تكبدت منذ بداية الأزمة السورية في مارس/ آذار 2011 ولغاية اليوم نحو 6.6 مليار دولار كتكاليف مباشرة وغير مباشرة.
وأضاف خلال لقاء وزيرة التجارة الخارجية والتنمية الفلندية لينيتا تويفاكا أن ذلك فاقم عجز الموازنة وزيادة المديونية في الأردن، مشيراً الى أن هذه الكلفة "لا تتضمن التدخلات المتعلقة بالمساعدات الانسانية وتدعيم المنعة والاستقرار".
وأكد فاخوري أن الكلف التي ترتبت على استضافة اللاجئين السوريين "سوف تتضاعف مستقبلاً اذا لم يف المجتمع الدولي بالالتزامات المترتبة عليه"، وأضاف "نشهد معاناة الدول الأوروبية في التعامل مع موجات اللجوء إليها، رغم أن الأردن في أيام ذروة اللجوء السوري إليه استقبل خلال يوم واحد أو يومين نفس العدد الذي لجأ إلى بعض الدول الأوروبية بشكل اجمالي".
من جانبها، أكدت وزيرة التجارة الخارجية والتنمية الفلندية ضرورة دعم الأردن بشكل أكبر لمساعدته في تحمل أعباء اللجوء السوري.
وأشارت إلى أن حكومة بلادها "ستعمل على زيادة المساعدات الإنمائية الرسمية للأردن لتمكينه من المحافظة على مكتسباته التنموية ولتمكينه من الاستمرار في تقديم الخدمات لللاجئين السوريين".
ووفق إحصائيات رسمية، يوجد في الأردن نحو مليون و400 ألف سوري، منهم 750 ألفًا، دخلوا البلاد قبل بدء الصراع في سوريا، بحكم القرب الجغرافي والديمغرافي، فيما سجل البقية كلاجئين.
ن.أ-ر.أ