
شبكة أجيال الإذاعية ARN- تشهد روسيا حراكا دبلوماسيا نشطا على صعيد الأزمة السورية، وإن لم يكن واضحا حتى الآن إن يقصد منه التوصل إلى حل سياسي للأزمة مع بقاء الرئيس السوري بشار الأسد أم رحيله، سواء الفوري أو اللاحق.
فقد كشفت وسائل إعلام روسية أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف سيلتقي مع مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستافان دي ميستورا، بحسب ما ذكرت وسائل إعلام روسية، نقلا عن المكتب الصحفي لوزارة الخارجية الروسية الذي لم يوضح مكان عقد الاجتماع.
هذا وقال وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند، عند وصوله للمشاركة في اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في لوكسمبورغ، إن الاتحاد الأوروبي مستعد للتحلي بالمرونة إزاء توقيت وطريقة رحيل الأسد عن السلطة.
من جهتها، عبرت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيدريكا موغيريني عن قلقها إزاء التدخل العسكري الروسي في سوريا الذي يؤمن دعما عسكريا وسياسيا لبشار الأسد، وقالت إنه "يغير قواعد اللعبة"، وفقا لما ذكرته وكالة فرانس برس.
وتأتي هذه التطورات فيما توسع موسكو من نشاطها على صعيد الأزمة السورية، دبلوماسيا وعسكريا.
خ.ز- ر.أ