
شبكة أجيال الإذاعية ARN_ تعد المستشارة الالمانية انغيلا ميركل من بين الأوفر حظاً للفوز بجائزة نوبل للسلام، قبل أيام من البدء بمنح هذه الجوائز الرفيعة المستوى.
وأعربت صحيفة "بيلد" اليومية الألمانية اليوم الجمعة، عن اعتقادها بأن فرص ميركل كبيرة حتى تكون الفائزة المقبلة بجائزة نوبل للسلام، بسبب مواقفها من الازمة الاوكرانية وحيال اللاجئين.
وستمنح الجائزة الأولى "نوبل للطب" الاثنين المقبل، وتليها جائزتي الفيزياء الثلاثاء والكيمياء الاربعاء، وطرح بالاجمال اسماء 276 شخصاً ومنظمة هذه السنة، الا أن معهد نوبل النروجي لا يكشف عن هذه اللائحة، مفسحاً للمخيلة في مجال التكهنات حتى التاسع من تشرين الاول/اكتوبر، موعد الكشف عن الفائز أو الفائزين.
ويعتبر كريستيان برغ هاربفيكن مدير معهد البحوث حول السلام في اوسلو، احد الخبراء المسموعي الكلمة حول جائزة نوبل للسلام، وواحداً من القلائل الذين يجرؤون على طرح التكهنات، حيث قال الخميس إن "انغيلا ميركل ستحصل على جائزة نوبل للسلام".
وفي لائحة المعهد السنوية للأوفر حظاً، وردت الحكومة الكولومبية والقوات المسلحة الثورية الكولومبية "فارك"، بسبب مفاوضاتهما من أجل السلام، وصحيفة نوفايا غازيتا اليومية الروسية المعارضة.
وكانت المستشارة الالمانية أعلنت أن من الواجب الاخلاقي للاتحاد الاوروبي، استقبال مئات الاف اللاجئين الذين وصلوا هذه السنة، وفتحت ابواب بلادها التي تنتظر وصول ما بين 800 الف ومليون لاجىء في 2015.
وتسبب لها هذا الموقف بسيل من الانتقادات لدى فريقها السياسي في المانيا، وعلى الصعيد الاوروبي ايضاً.
ومن الاسماء الأخرى المطروحة وزير الخارجية الايراني جواد ظريف ونظيره الاميركي جون كيري، اللذان توصلا الى الاتفاق حول الملف النووي الايراني، والحملة الدولية لالغاء الاسلحة النووية "ايكان" وطبيب النساء الكونغلي دني موكويجي الذي يعد مستشفاه ملجأ لالاف النساء اللواتي يتعرضن للاغتصاب، و"هيئة دعم المادة التاسعة" اليابانية المنادية بالسلام.
وحصلت على الجائزة في العام الماضي الشابة الباكستانية التي تناضل من أجل تعليم النساء ملالا يوسف زاي، والناشط الآخر في سبيل حقوق الاطفال الهندي كايلاش ساتيرثي.
يذكر أن كل فائز بجائزة نوبل يحل على 8 ملايين كورون "حوالي 855 الف يورو" ويجرى تقاسمها بين الفائزين اذا كان ثمة أكثر من فائز.
ن.أ-ر.أ