
شبكة أجيال الإذاعية ARN_ دخلت الحرب الدائرة في سوريا يوم أمس مرحلة جديدة، فلأول مرة يشن الطيران الحربي الروسي ضربات جوية في هذا البلد في حين دار جدل كبير حول المواقع التي استهدفتها الغارات الروسية وما اذا كانت تابعة لتنظيم داعش أم لتنظيمات آخرى.
وجاءت هذه الضربات قبل ساعات من قيام روسيا بتقديم مشروع قرار الى مجلس الأمن يدعو الى قيام تنسيق بين كل القوى التي تواجه تنظيم الدولة الاسلامية والبنى الارهابية الاخرى، وقالت وزارة الدفاع الروسية من جهتها إنها قصفت ثمانية أهداف تابعة لتنظيم الدولة.
وفي رد سريع قال روبرت وورك نائب وزير الدفاع الأمريكي إن الولايات المتحدة قلقة من أن روسيا شنت ضربات جوية في سوريا من دون محادثات عسكرية مسبقة مع واشنطن، ووصف التحركات الروسية بأنها عدوانية وقال البنتاغون انه تجاهل الطلب الروسي باخلاء الاجواء السورية قبيل طلعات المقاتلات الروسية.
وقال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف إن روسيا مستعدة لفتح "قنوات اتصال مستمرة" مع التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد داعش في سوريا والعراق.
أما وزير الخارجية السوري وليد المعلم فقال إن أي بلدان تستهدف مقاتلي داعش وغيرها من الجماعات المتطرفة في سوريا فيجب أن تقوم بالتنسيق والتعاون مع الحكومة السورية.
اوروبيا رحبت بريطانيا بعزم روسيا استخدام القوة في مواجهة داعش ولكنها قالت إن على موسكو أن تتأكد أن ضرباتها لا تستهدف مقاتلي المعارضة السورية التي توصف بالمعتدلة.
يرى المحاضر في تاريخ الشرق الأوسط د. جوني منصور ان التدخل العسكري الروسي خير دليل على تراجع النفوذ الامريكي ليس فقط عسكريا وانما سياسيا ايضا.
مقابلة جوني منصور
ر.ق-ر.أ