
شبكة أجيال الإذاعية ARN_ بدأ الجيش المصري فجر أمس الجمعة بضخ كميات كبيرة من مياه البحر المتوسط في أنابيب عملاقة مدها في وقت سابق على طول الحدود بين القطاع ومصر، في محاولة لتدمير أنفاق التهريب أسفل الحدود، عبر إغراقها.
وقال رئيس اتحاد قبائل سيناء إبراهيم المنيعي إن الجيش المصري لجأ لحفر قناة مائية على حدود سيناء مع غزة، بطول يمتد إلى 13 كيلومتراً وعمق يراوح بين 6 و8 أمتار.
ونقلت وكالة "الأناضول" عن "أبو محمد" مالك أحد الأنفاق بأن الجيش المصري بدأ في بضخ كميات كبيرة من مياه البحر المتوسط داخل أنابيب عملاقة تضم مئات الثقوب مددها في وقت سابق داخل خندق يمتد على طول الحدود بين الأراضي المصرية وقطاع غزة.
وأوضح أن كميات كبيرة من المياه تدفقت داخل عشرات الأنفاق التي كانت تستخدم لتهريب المواد الغذائية والأدوية ومواد البناء من الجانب المصري إلى القطاع، ما دفع أصحاب بعض هذه الأنفاق لاستخدام مضخات لسحب المياه إلى خارج أنفاقهم، في محاولة لمنع انهيارها، مستبعداً أن يتمكن أصحاب الأنفاق من السيطرة على المياه التي يتم ضخها وتتدفق للأنفاق، ما يعني انهيار تلك الأنفاق خلال ساعات قليلة على أبعد تقدير.
وحول آلية تدمير الأنفاق، ضخ الجيش المصري كميات هائلة من مياه البحر المتوسط داخل أنابيب تضم كل واحد منها مئات الثقوب، ما سيؤدي إلى تفكك التربة الرملية، لتصل المياه إلى داخل الأنفاق التي ستنهار بشكل سريع.
وكانت سلطة المياه بغزة حذرت من أن حفر السلطات المصرية لقناة مائية على الحدود مع القطاع، يشكل تهديداً خطيراً على الأمن القومي المائي للمصريين والفلسطينيين على حٍد سواء لاشتراكهم في الخزان الجوفي ذاته.
يذكر أن الناطق باسم الجيش المصري العميد محمد سمير، أعلن في حوار مع صحيفة "الأهرام" أن الجيش دّمر 521 فتحة نفق على الشريط الحدودي مع غزة بشمال سيناء، خلال 6 أشهر، مضيفاً أن "الهيئة الهندسية" بالجيش تعمل على وضع حل هندسي سيكون من شأنه القضاء نهائياً على ظاهرة الأنفاق.
ن.أ-ر.أ