الأمم المتحدة:غزة قد تنتهي

الأمم المتحدة:غزة قد تنتهي

02 سبتمبر، 2015 - 01:09pm

شبكة أجيال الإذاعيةARN_ ربما يصبح قطاع غزة غير صالح للحياة بعد خمس سنوات، حسب تحذير صارخ صادر عن الأمم المتحدة.


ونبه مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية "أونكتاد" إلى أنه لو استمرت الأوضاع الحالية في القطاع، فإنه قد لا يكون ملائما للسكن.

وأشار "الأونكتاد"، في تقريره السنوي الذي شمل استعراضا للحياة في قطاع غزة، إلى أن الحصار والعمليات العسكرية الإسرائيلية على القطاع في السنوات الأخيرة أدت إلى تدني الكثير من المؤشرات الاجتماعية الاقتصادية إلى أدنى مستوى لها منذ ان احتلت إسرائيل الإراضي الفلسطينية منذ قرابة نصف قرن.

وشمل تحذير "الأونكتاد" تنبيها إلى أن الكثير من سكان غزة يعانون نقصا في الأمن الغذائي والسكني والمياه النظيفة والكهرباء.


تداعيات الكثافة السكانية


وقال التقرير إن "التداعيات الاجتماعية والصحية والأمنية للكثافة السكانية العالية والاكتظاظ من بين العوامل التي قد تجعل غزة غير قابلة للحياة بحلول عام 2020."

وتبلغ مساحة قطاع غزة 362 كيلومترا فقط ويسكنه قرابة مليون و 800 ألف شخص، ما يجعل القطاع أحد أكبر مناطق العالم كثافة سكانية.

العدوان الآخير

يعاني الكثير من سكان القطاع التشرد ونقص المرافق الأساسية بعد التدمير الهائل الذي لحق بالقطاع بسبب العدوان الإسرائيلي والحصار المفروض عليه منذ حوالي 9 سنوات.


ووصف تقرير "الأونكتاد" معدلات الناتج الاقتصادي والبطالة في غزة بأنهما "سئية بشكل رهيب"، ما يعمق الأزمة المعيشية.


وتسعى منظمة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" إلى التخفيف من حدة الأزمة. غير أنها تشكو من قلة التمويل.


الدمار


واعتبر "الأونكتاد" المعونات الدولية "حيوية" غير أنه أكد أنها ليست حلا قابلا للاستمرار على المدى البعيد.


أكثر من 20 ألف منزل و148 مدرسة و15 مستشفى و45 مركزا للرعاية الصحية الأساسية قد دمر في العدوان الأخيرة، حسب تقرير "الأونكتاد".


وقال في تقريره إن الحصار "أضر بالبنية الأساسية الضعيفة بالفعل في قطاع غزة، وهدم قاعدته الإنتاجية، ولم يتح فرصة لعملية إعادة إعمار حقيقية أو انتعاش اقتصادي كما أفقر السكان الفلسطينيين في غزة."


الحصار الإسرائيلي أضر بالبنية الإساسية الضعيفة بالفعل في قطاع غزة، وهدم قاعدته الإنتاجية، ولم يتح فرصة لعملية إعادة إعمار حقيقية أو انتعاش اقتصادي كما أفقر السكان الفلسطينيين في غزة.

ر.ق-ر.أ