
شبكة أجيال الإذاعية ARN_ أشارت تقارير إسرائيلية إلى أنه يسود تحسب في إسرائيل في أعقاب الاتفاق النووي الذي توصلت إليه الدول الكبرى مع إيران، من أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد تتخذ قرارا بفرض رقابة دولية على الأنشطة النووية الإسرائيلية وخصوصا على مفاعل ديمونا النووي.
وقدمت دول عربية ومصرية إلى الوكالة الدولية مشروع قرار بعنوان "القدرات النووية الإسرائيلية" الذي يندد بإسرائيل ويطالبها بفتح منشآتها النووية أمام مفتشي الأمم المتحدة ويدعو إلى عقد مؤتمر دولي حول نزع الشرق الأوسط من السلاح النووي.
هذا وكشفت وثائق رسمية نشرها قسم التاريخ والوثائق في وزارة الخارجية الأميركية من العام 1969، أن إسرائيل خطّطت لتزويد 10 صواريخ أرض-أرض موجودة لديها، برؤوس نووية حتى العام 1970، بحسب وثيقة كتبها رئيس المجلس القومي الأميركي ومهندس السياسة الأميركية الخارجية، هنري كسنجر.
وتظهر الوثائق أن أميركا طلبت من إسرائيل تعهدًا مكتوبًا بعدم تزويد صواريخها برؤوس نووية، وتم تمريره للحكومة الإسرائيلية، التي أجابت بدورها برسالة مرّرتها من خلال نائب وزير الجيش حينها، شمعون بيريس، نصّت على أن إسرائيل "لن تكون الأولى التي تدخل السلاح النووي للشرق الأوسط".
وعلى الرغم من أن وزارة الخارجية الأميركية نشرت الوثائق ضمن نشرها لوثائق تاريخية عديدة بمرور 50 عامًا عليها، إلّا أنه وبحسب صحيفة "معاريف"، فإن هناك تخوّفات إسرائيلية من أن تكون الوثائق نشرت في هذا الوقت تحديدًا للتأثير في المعركة التي تدور بين الرئيس الأميركي باراك أوباما، ورئيس حكومة إسرائيل بنيامين نتنياهو حول الاتفاق النووي الإيراني.
ر.ق-ر.أ