
شبكة أجيال الإذاعية ARN- أنقذ بيدرو رودريجيز فريقه برشلونة من فضحية مدوّية بعد تسجيله هدف الفوز على اشبيلية 5-4 ، في نهائي السوبر الأوروبي الذي أقيم في جورجيا.
تقلبات عديدة شهدها السوبر الأوروبي، بداية أندلسية بقدم الأرجنتيني بانيجا من ركلة حرة مباشرة في الدقيقة 3، ورد كتالوني بهدفين متتاليين في غضون 8 دقائق بواسطة ميسي من ضربتين حرتين مباشرتين تكفل بهما ميسي مرة فوق الحائط والثانية في زاوية الحارس.
وسيطرة كتالونية مطلقة بعدها، هدف ملغى لسواريز بداعي التسلل، وفرص عديدة للبارسا كان آخرها لسواريز الذي لم يسجل من انفراد لكنه تابعها بتمريرة مميزة لرافينيا، لينتهي الشوط الأول بتقدم البارسا 3-1.
انطلاقة الشوط الثاني أكدت للجميع أن البارسا في طريق لكرنفال أهداف بعدما وقع سواريز على الرابع، ليفقد البارسا شهيته باستهتار واضح خاصة بعد خروج انييستا، فسجل اشبيلية هدفاً ثانياً بواسطة رييس، وجامبرو استفاد من ركلة الجزاء الساذجة التي ارتكبها ماثيو، ونتيجة للأخطاء الدفاعية المتكررة وغياب الرقابة وضعف خط الوسط في واجباته الدفاعية استغل اشبيلية كل ذلك مدركاً التعادل بواسطة كونوبليانكا قبل النهاية ب10 دقائق على الوقت الأصلي، بدفاع كتالوني سيء بدخول بارترا الذي تسبب بالهدف الرابع، وتكرار لسيناريو قبل 123 يوماً عندما تقدم البارسا بالدوري بهدفين وتعادل اشبيلية 2-2.
شوط إضافي كشف ضعف اللياقة البدنية لبرشلونة، تقابلها قوة بدنية لإشبيلية الذي اعتمد على الهجمات المرتدة للوصول لركلات الترجيح، لكن البديل الذهبي بيدرو رودريجيز سجل هدف الفوز في الدقيقة 115 في سيناريو يتكرر للمرة الثانية بعد هدفه عام 2009 في مرمى شاختار دونيستك الأوكراني بذات الدقيقة، وعلامات الاستفهام ما زالت تطرح حول مستقبله بعد تكهنات برحيله لمانشستر يونايتد الإنجليزي في الأيام المقبلة.
بطولة هي الخامسة تاريخياً للبارسا معادلاً الرقم القياسي للميلان الايطالي، وبطولة رابعة هذا الموسم وتبقي كأس السوبر الإسباني ضد أتلتيك بلباو وكأس العالم للأندية لإكمال السداسية التاريخية للمرة الثانية بعد عام 2009.
ع ح – ر أ