
شبكة أجيال الإذاعية ARN_ عزز الأردن فجر اليوم الأربعاء، من إجراءاته العسكرية عند حدوده مع سوريا والعراق، في خطوة تعد الأكبر من نوعها في مسعى لفرض مزيد من السيطرة الأمنية على حدوده.
وشملت التعزيزات الأخيرة مدرعات وأسلحة ثقيلة وأنظمة دفاع جوي متطورة وراجمات صواريخ ورادارات، كما تضمنت أيضاً قطاعات عسكرية واسعة من مختلف تشكيلات القوات المسلحة.
ونقلت "الجزيرة نت" عن مصارد أمنية بأن "القوات المسلحة والأجهزة الأمنية الأردنية تتابع عن كثب ما يحدث من تطورات على الجانب الآخر من حدودها مع العراق وسوريا، وأن الحكومة في حال استنفار دائم، وستتخذ الإجراءات الضرورية والاحترازية لحماية أراضيها".
وفي هذا السياق، قال مستشار الملك للشؤون العسكرية، قائد الجيش الفريق أول الركن مشعل الزبن، قام قبل أيام بجولة تفقدية شملت وحدات قوات حرس الحدود على الواجهة الشمالية.
وقالت وكالة الأنباء الرسمية إن الزبن اطلع خلال الجولة على الجاهزية القتالية للقوات المسلحة والإجراءات المتخذة لحماية الحدود ضمن منطقة المسؤولية، ومنع أية محاولات للتسلل والتهريب أو أي محاولات من شأنها المساس بأمن المملكة ومواطنيها وحرمة أراضيها.
ورأى خبراء عسكريون أن الاستنفار الأردني على الحدود، يأتي على وقع التهديدات العابرة من العراق وسوريا، بعد مضي أكثر من عام على سيطرة "تنظيم الدولة" على أجزاء من البلدين بعضها قريب من الأراضي الأردنية.
وبموازاة التعزيزات العسكرية على الحدود، رفعت عمان جاهزيتها الأمنية داخل العاصمة ومدن الأطراف، خشية أعمال إرهابية.
ن.أ-ر.أ