مجموعة السبع الكبرى: موحدة ضد الارهاب حازمة ازاء روسيا

مجموعة السبع الكبرى: موحدة ضد الارهاب حازمة ازاء روسيا

08 يونيو، 2015 - 11:06am

شبكة أجيال الإذاعية ARN_ أكد قادة الدول الصناعية السبع الكبرى اليوم الاثنين خلال إجتماعهم في ألمانيا، على وحدتهم في مواجهة الارهاب والازمات الدولية، في ختام قمة غابت عنها روسيا التي اقصيت على خلفية تدخلها في النزاع باوكرانيا.

وسيركز البيان الختامي للقمة المنعقدة في قصر الماو بمنطقة بافاريا جنوب المانيا، على حزم الدول الغربية ازاء روسيا المتمثل بالابقاء على العقوبات المفروضة على موسكو، بحسب إشارات الرئيس الاميركي باراك اوباما والمستشارة الألمانية انجيلا ميركل.

وشدد البيت الابيض على أن واشنطن وبرلين "متفقتان على أن مدة العقوبات يجب أن تكون مرتبطة بوضوح بتطبيق روسيا الكامل لاتفاقات مينسك" الموقعة في شباط/فبراير برعاية ميركل والرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند.

وطغى النزاع في اوكرانيا وتعثر المفاوضات بين اليونان ودائنيها الدوليين من اجل تجنيب اثينا التعثر في سداد مستحقاتها على جدول اعمال اليوم الاول من القمة أمس الاحد، وعادت الازمة اليونانية الى طاولة المفاوضات اليوم مع انضمام مديرة صندوق النقد الدولي كريستين لاغارد الى القمة.

وخصص قادة الدول الصناعية السبع الكبرى قسماً كبيراً من مناقشاتهم في اليوم الثاني والاخير من القمة المنعقدة في قصر الماو بمنطقة بافاريا جنوب المانيا، لبحث مكافحة الارهاب والمساعدة الانمائية مع انضمام ستة رؤساء دول وحكومات من الشرق الاوسط وافريقيا اليهم.

وسيبحث قادة الولايات المتحدة والمانيا وفرنسا وبريطانيا وايطاليا وكندا واليابان مسالة مكافحة "تنظيم الدولة" في العراق وسوريا في حضور رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الذي كان وصف بـ"الفشل" استراتيجية الائتلاف الدولي ضد التنظيم.

كما يناقش قادة الدول السبع اليوم الاثنين، ملف المناخ حيث يبحثون فحوى الرسالة الواجب توجيهها قبل ستة أشهر من مؤتمر الامم المتحدة حول التغيير المناخي المقرر عقده في كانون الاول/ديسمبر في باريس.

ويبدي الاوروبيون وفي طليعتهم اوباما وميركل عزمهم على الحصول من شركائهم على التزامات طموحة بخفض انبعاثات غازات الدفيئة والحد من استخدام مصادر الطاقة الاحفورية.

غير أن اليابان وكندا تبديان تحفظات، وأفاد المقربون من هولاند أن الرئيس الفرنسي ذكر بالحاح رئيس الوزراء الياباني شينزو ابي أمس الاحد بأن الجميع يترقب مساهمة يابانية بهذا الشان، وبدون دفع قوي من مجموعة السبع لا يمكن توقع الكثير من مؤتمر باريس.

ن.أ-ر.أ