
شبكة أجيال الإذاعية ARN_ إنطلقت أعمال هدم مقر الحزب الوطني الحاكم في عهد الرئيس المصري المخلوع محمد حسني مبارك، والذي يرمز لعقود من حكم البلاد بقبضة من حديد، بينما يطالب نشطاء بالمحافظة على المبنى كتذكار للانتفاضة.
واحترق مقر الحزب الخرساني المطل على نهر النيل بوسط القاهرة خلال الانتفاضة الشعبية التي أنهت حكم مبارك عام 2011، وبحثت الحكومات المتعاقبة خططاً لهدم المبنى منذ حل الحزب بحكم قضائي في ابريل نيسان 2011.
وقال رجب حافظ أحد المقاولين الذين يعملون في هدم المبنى إن عملهم سيستغرق 3 أشهر ليكتمل.
وبينما تبرئ المحاكم المصرية تدريجيا رموز حقبة مبارك تصدر أحكاماً بالسجن لفترات طويلة بحق نشطاء ليبراليين وإسلاميين في قضايا تتراوح من التظاهر وحتى ارتكاب أعمال عنف.
في وقت سابق من شهر مايو/ أيار الجاري، قضت محكمة بالسجن المشدد لثلاث سنوات على مبارك ونجليه علاء وجمال في إعادة محاكمتهم في قضية فساد لكن من المرجح ألا يعود الثلاثة للسجن مرة أخرى إذا ما احتسبت فترات الحبس على ذمة القضية وقضايا أخرى من ضمن فترة العقوبة، وحبس الثلاثة لثلاث سنوات على الأقل على ذمة عدة قضايا.
ن.أ-ر.أ