
شبكة أجيال الإذاعية ARN_ أجلت محكمة مصرية إلى 14 مايو/أيار الجاري، محاكمة ضابط الأمن المركزي المتهم بقتل الناشطة اليسارية شيماء الصباغ بمظاهرة في يناير/كانون الثاني الماضي, كما أمرت بالقبض على الضابط المتهم.
وتعد هذه المرة الأولى التي يحاكم ضابط بتهمة قتل متظاهر، رغم وجود حالات قتل مماثلة لم يقدم مرتكبوها للمحاكمة حتى الآن.
وقالت مصادر قضائية بمحكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بأكاديمية الشرطة، أجلت أولى جلسات محاكمة الضابط المتهم بقتل شيماء الصباغ، أثناء إحياء الذكرى الرابعة لثورة يناير إلى جلسة يوم الخميس المقبل للاطلاع على أوراق القضية.
كما أمرت المحكمة بالقبض على ضابط الشرطة المتهم ياسين حاتم الذي حضر جلسة اليوم، وحبسه احتياطياً وإحضاره للجلسة المقبلة، ووجهت النيابة للمتهم، وهو ضابط شرطة برتبة ملازم أول بالأمن المركزي، تهمة ضرب أفضى إلى موت، وهو ما أنكره المتهم في الجلسة.
وقتلت الناشطة شيماء الصباغ، أثناء تفريق قوات الأمن يوم 24 يناير/كانون الثاني الماضي، مسيرة معارضة في ميدان طلعت حرب وسط القاهرة القريب من ميدان التحرير.
وورد في تقرير الطب الشرعي عن مقتل الصباغ عقب وفاتها بيومين، أن "طلقات خرطوش هي التي تسببت في وفاتها، وإنها أطلقت من مسافة تتراوح بين 3 و8 أمتار، وبحد أقصى عشرة أمتار، وأنها أصيبت من الخلف إلى الأمام، وأن محتوى الخرطوش أصاب القلب مباشرة وتسبب في تهتك بالرئتين".
ن.أ-ر.أ