"فلسطين في تركيا" خيمة فلسطينية ضمن فعالية دولية

"فلسطين في تركيا" خيمة فلسطينية ضمن فعالية دولية

10 مايو، 2015 - 01:05pm

شبكة أجيال الإذاعية ARN_"فلسطين في تركيا" هو الاسم الذي أطلق على الخيمة الفلسطينية التي نظمها عدد من الطلاب الفلسطينيين في العاصمة أنقرة، وقد احتوت على زوايا فنية متعددة، حاولت تلخيص الوضع الفلسطيني بأسلوب رمزي مؤثر.


فقد شارك الطلاب الفلسطينيين في العاصمة التركية أنقرة ومختلف المدن التركية في فعاليات الملتقى الطلابي الثامن الذي تنظمه عدد من المؤسسات التركية في مثل هذه الأيام من كل عام، والذي يشارك فيه الطلبة من مختلف أنحاء العالم، كل يعرض ثقافته ويمثل بلده بالصور والرقص والغناء أو حتى بالطعام ليظهر الملتقى بما يشبه حلة العروس، متعددة الألوان والأشكال.


في الخيمة الفلسطينية التي توافد إليها المئات من الزوار الأتراك والأجانب، صممت هياكل للسجون الإسرائيلية والجدار العنصري والمستوطنات التي تلتهم الأخضر واليابس كل يوم، وكذلك تم تجسيد الحفريات تحت المسجد الأقصى المبارك، وتم أيضا تمثيل أدوار الأسرى الفلسطينيين من قبل بعض الطلاب بلباسهم البني الذي تفرضه إدارة السجن الإسرائيلية المعروفة باسم "شاباص".


كما قام عدد من الطلبة بارتداء بزات عسكرية إسرائيلية ومثلوا أدوار الجنود الإسرائيليين الذين يعيقون حركة المارة والزوار، ويمنعون الاسرى من أبسط حقوقهم المشروعة، بينما ارتدى طلاب آخرون ألبسة وقبعات المستوطنين وهم يدورون حول المسجد الأقصى ويقولون للزوار عبارة "أهلا بكم في إسرائيل"، الأمر الذي يغضب الفلسطينيين ويدفعهم للدفاع عن أرض فلسطين وتوضيح الواقع الفلسطيني وكشف زيف الإدعاء الإسرائيلي.


العمل الإبداعي الذي أبهر الحضور لدرجة أن بعضهم لم يتمكن من حبس دموعه، كان نتاجاليومين متواصلين من العمل الدؤوب الذي شارك فيه فريق مكون من أكثر من عشرين طالبا فلسطينيا كما أكد لنا الطالب عبد المعطي مقبول أحد منظمي الخيمة الفلسطينية، والذي أضاف أيضا أن هذه الفعالية تهدف إلى إيصال فيض من غيض من حقيقة الواقع الفلسطيني المرير تحت الاحتلال الإسرائيلي.


ولم يقتصر العمل الفني في الخيمة الفلسطينية على عرض الجانب المأساوي المعاش في الأراضي الفلسطينية، بل قدمت عروضا فنية وموسيقية مميزة، فقد قدمت فرقة الدبكة الفلسطينية عرضا للدبكة الفلسطينية على مرأى ومسمع جميع الحاضرين على المنصة المخصصة لذلك، كما تم عزف الموسيقى والأغاني الشعبية الفلسطينية مصاحبة لعرض الدبكة المميز.


وقد كان المواطن التركي والعالمي يسمع عن المعاناة الفلسطينية منذ سنوات طويلة ويشاهده فقط عبر شاشات التلفزة، لكنه لأول مرة يعيش هذه المعاناة ويلمسها حية عن قرب من خلال هذه الخيمة، فقد شاهد الجدار وتحدث مع الأسرى وعبر البوابات الحديدية وتخطى الأسلاك الشائكة بنفسه

شاهد الفيديو ...