
شبكة أجيال الإذاعية ARN_ انتقد الاعلام العبري الصادر اليوم الأربعاء، بشدة رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو، عقب نشر تقرير مراقب الدولة حول مصروفات مسكنه الرسمي، ووردت أشد الانتقادات حدة بصحيفة "يديعوت أحرونوت" التي وصفت نتنياهو وزوجته بأنهما "فقدا الإحساس بالخجل".
كما وصف المعلق في صحيفة "هآرتس" يوسي فارتر دفاع نتنياهو عن نفسه بأنه "استعراض مخجل"، وقال: عوضاً عن مواجهة نتائج التقرير دفع رئيس الحكومة بوزراء "الليكود" لتوجيه أصابع الاتهام لآخرين، إن رد فعل نتنياهو على التقرير هو استعراض مخجل لدحرجة المسؤولية إلى الآخرين".
وشن المعلق السياسي في "يديعوت أحرونوت" ناحوم برنياع هجوماً عنيفاً على نتنياهو وزوجته، قائل: "صغير مربك ومخجل، هذا هو الشعور الذي ينتاب كل من يطلع على التقرير. نتنياهو وزوجته فقدا الخجل منذ مدة طويلة".
وقال برنياع إن فضائح نتانياهو كثيرة ومتكررة يجند لها كل مرة فريقاً من المحامين ومستشاري الدعاية والمستشارين السياسيين، وإن سلوك نتانياهو وزوجته بات معروفاً منذ سنوات، فهما بخيلان على المستوى الشخصي ومبذران في المصروفات التي على حساب الدولة، لكن هذه المرة يدور الحديث عن حقائق موقعة من مراقب الدولة.
المعلق في صحيفة "هآرتس" غيدي فايتس وصف نتانياهو بأنه صغير يلهث خلف الصغائر، وقارنه بسابقيه أرئيل شارون في قضية ملايين الدولارات في حساب مزرعة "هشكميم"، وإيهود أولمرت في قضيتي "طلانسكي وهوليلاند"، لافتاً إلى أن أحداً منهما لن يضبط بتهمة محاولة إلزام الدولة بدفع خدمات تنظيف بمبالغ تزيد عن 8 آلاف شيكل شهري لمنزل في قيسارية لا تمكث فيه العائلة إلا نادراً وفي نهاية الأسبوع.
وأشار فايتس إلى أنه في السنوات العشرين الأخيرة وبشكل دائم، تنكشف قصص محرجة عن نتانياهو وزوجته ذات مقام مشتركة يشير إلى صعوبة نفسية كبيرة لديهم في دفع أموال من جيوبهما، وإلى ميل واضح لوضع المصاريف الخاصة على حساب الدولة.
ن.أ-ر.أ