
شبكة أجيال الإذاعية ARN_ اتهم رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو غالبية الأحزاب ووسائل الاعلام بادارة حملة مشتركة تهدف الى اقصائه عن السلطة وتتويج احزاب اليسار مكانه.
ونقلت صحيفة "هآرتس" العبرية عن نتنياهو قوله إن "اعضاء الليكود فهموا ما يراه الكثير من المواطنين الإسرائيليين في الأيام الأخيرة: حملة اعلامية وشعبية ضخمة وغير مسبوقة في حجمها وقوتها لدعم كل سياسي وكل حزب يعارض حكومة الليكود برئاستي وقيادتي".
وبحسب تصريحات نتانياهو فإن الحملة تهدف لنقل السلطة لأيدي معسكر اليسار، وتسليم رجال اليسار القرارات المصيرية الحاسمة بالنسبة لأمن الدولة واقتصادها ومستقبلها، حسب قوله.
من جهته، قال رئيس حزب "هناك مستقبل" يئير لبيد إن التحالف بين حزبي "العمل والحركة" رتب المعركة السياسية في اسرائيل، وباتت الصورة واضحة الآن "يوجد العمل وميرتس في اليسار، والليكود وبينت الذين اصبحوا اكثر تطرفاً في اليمين، مقابل الوسط. الانتخابات القادمة لن تجري بين اليمين واليسار وانما بين اليمين والوسط".
تحالف هرتسوغ ليفني سيهزم نتنياهو
وفي سياق قريب، نشرت القناة الثانية الاسرائيلي نتائج استطلاع للرأي يتكهن بحصول تحالف "العمل والحركة" على 24 مقعداً مقابل 23 لـ"اليكود" بينما يتكهن الاستطلاع بحصول تحالف "الليكود والبيت اليهودي" على 33 مقعداً، وهو عدد اكبر من المقاعد التي سيحصلان عليها في حال خوضهما للانتخابات في قائمتين منفصلتين.
ويتكهن الاستطلاع الذي اجراه معهد "مدغام" بحصول "البيت اليهودي" على 15 مقعداً، مقابل 8 مقاعد لقائمة "اسرائيل بيتنا" بقيادة افيغدور ليبرمان، و9 مقاعد لقائمة "كلنا" الجديدة بقيادة موشيه كحلون، و8 مقاعد لقائمة "يوجد مستقبل" بقيادة لبيد، و5 مقاعد لحركة "ميرتس".
اما الاحزاب العربية فتحصل مجتمعة على 11 مقعداً، ويتبين من الاستطلاع ان الكثير من المصوتين انتقلوا في الأيام الأخيرة من الاحزاب الصغيرة الى الاحزاب الكبيرة.
ن.أ-ر.أ