
شبكة أجيال الإذاعية ARN_ كشفت أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية لأول مرة عن تقديرات تشير إلى وجود عشرة إسرائيليين على الأقل يقاتلون في صفوف "داعش" في كل من العراق وسوريا، في الوقت الذي يتزايد فيه القلق الدولي من ظاهرة المقاتلين الأجانب في صفوف التنظيم.
ونقلت جريدة "إسرائيل اليوم" اليوم عن جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" قوله إن عشرة اسرائيليين عرب على الأقل انضموا إلى "داعش"، مشيرة الى أن هذه المعلومات تم رفعها الى أعلى المستويات في إسرائيل ويجري بحثها في المداولات المغلقة بأجهزة الأمن الإسرائيلية.
وتقول الصحيفة أن تقدير المخابرات يعتمد إلى معلومات وإلى حقيقة أنه منذ بدء الصراع في سوريا في 2011، انضم عشرات العرب الإسرائيليين الى مجموعات الثوار المختلفة التي تقاتل ضد قوات الجيش السوري، مشيرة الى وجود معلومات ملموسة تشير الى ما لا يقل عن 25 اسماً من العرب الإسرائيليين معروفون كذوي إيديولوجيا متطرفة ومعروف أنهم سافروا الى سوريا للمشاركة في القتال.
وتقول الصحيفة الإسرائيلية إنه خلال العامين الأخيرين اعتقلت المخابرات الإسرائيلية عدة مواطنين عرب سافروا الى سوريا للانضمام الى المقاتلين ضد نظام الأسد، حيث تم اعتقالهم بعد عودتهم من هناك.
وفي نيسان/ أبريل من العام الحالي، رفعت لائحة اتهام ضد احمد شوربجي (23 سنة) من مدينة أم الفحم بسبب انضمامه الى داعش، حيث اجتاز في إطار التنظيم تدريبات مختلفة، واعترف لدى التحقيق معه بأنه شارك في المعارك في مناطق مختلفة في سوريا.
وتشير صحيفة "إسرائيل اليوم" إلى أنه على الرغم من أن عدد المسافرين الى سوريا من عرب إسرائيل قليل، فقد بدا مؤخراً أن ثمة ارتفاع مقلق في أعداد المهتمين بمنظمات مثل "داعش"، وفي أعقاب ذلك شددت المخابرات الإسرائيلية الملاحقة للعرب الإسرائيليين الذين يسافرون للقتال في سوريا.
ن.أ-ر.أ