7000 أسير بالسجون والأعداد في إزدياد مستمر

7000 أسير بالسجون والأعداد في إزدياد مستمر

26 أغسطس، 2014 - 02:08pm

شبكة أجيال الإذاعية ARN_ إرتفع عدد الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال بشكل ملحوظ في الفرتة الأخيرة، ليصل إلى نحو 7000 أسير والرقم مرشح للارتفاع في ظل استمرار حملات الاعتقال اليومية والتي تنفذها سلطات الاحتلال.

وأكدت وزارة شؤون الأسرى والمحررين في بيان لها اليوم الثلاثاء، بأن حجم حملات الاعتفال إرتفعت في الأسابيع الأخيرة خصوصاً في الفترة التي أعقبت اختفاء المستوطنين الثلاثة في الخليل حزيران الماضي والعثور عليهم بعد ذلك قتلى.

وأشارت الوزارة إلى أن 84.8% من الأسرى هم من سكان الضفة وقرابة 9.5% من القدس والأراضي المحتلة عام 48، والبقية من القطاع ويشكلون ما نسبته نحو 5.7%، بينهم 22 مواطناً اعتقلوا خلال العدون والحرب البرية على القطاع.

ويقبع الأسرى موزعين على قرابة 18 سجناً ومعتقلاً ومركز توقيف، أبرزها: نفحة، رامون، النقب ،عسقلان، عوفر، بئر السبع، هداريم، جلبوع، شطة، مجدو، الرملة، الدامون، هشارون.

ومن الأسرى أيضاً، 60 معتقلاً من محرري سفقة التبادل "وفاء الأحراء" أعاد الاحتلال اعتقالهم خلال حملات اعتقاله في الأشهر الأخيرة، إضافة لـ 15 أسيراً تحرروا في الصفقة ذاتها وأعيد اعتقالهم في أوقات سبقت الحملة الأخيرة، وأعيدت لبعضهم الأحكام السابقة.

كما وفرض الاحتلال احكاماً جديدة على عدد آخر من الأسرى بالإضافة إلى "الأسرى القدامى" وعددهم 30 أسيراً معتقلين منذ ما قبل توقيع اتفاق أوسلو، وفي مقدمتهم الأسير كريم يونس المعتقل منذ قرابة 32 عاماً، وهؤلاء كان من المفترض إطلاق سراحهم ضمن الدفعة الرابعة أواخر مارس/ آذار الماضي في إطار التفاهمات الثنائية برعاية أميركية، إلا أن حكومة الاحتلال تنصلت من ذلك، وأبقتهم في سجونها.

وأوضحت أن من بين إجمالي المعتقلين يوجد 477 أسيراً يقضون أحكاما بالسجن المؤبد "مدى الحياة"، إضافة لـ 19 أسيرة، أقدمهن الأسير لينا الجربوني المعتقلة منذ أكثر من 12 عاماً، بالإضافة إلى وجود أكثر من 250 طفلاً تقل أعمارهم عن 18 عاماً، كما تجاوز عدد الأسرى الإداريين حاجز الـ 500 أسير معتقل دون تهمة أو محاكمة.

كما وتحتجز سلطات الاحتلال في سجونها 36 نائباً ، وثلاثة وزراء سابقين، اثنان منهم اعتقلا خلال الحملة الأخيرة.

وأعربت الوزارة في بيانها عن قلقها جراء استمرار سياسات الاهمال الطبي في علاج ما يقارب من 1500 أسير يعانون من أمراض مختلفة، وعدم تقديم العلاج اللازم لهم، منهم 14 حالة دائمة في "عيادة سجن الرملة" وعشرات آخرين يعانون من أمراض الإعاقة والشلل والقلب والأورام الخبيثة والسرطانية، منهم: خالد الشاويش، وناهض الأقرع، ومنصور موقدة، ورياض العمور، ومعتز عبيدو، وأيمن طبيش، ومحمد براش وغيرهم.

وقدمت الحركة الأسيرة 205 أسرى شهداء منذ عام 1967 جراء التعذيب والقتل العمد بعد الاعتقال والإهمال الطبي، والإصابة بالرصاص الحي، وكان آخرهم الشهيد حسن الترابي، بالإضافة لعشرات الأسرى الذين استشهدوا بعد تحررهم بفترات وجيزة جراء أمراض ورثوها عن السجون نتيجة سوء الأوضاع الحياتية وظروف الاحتجاز والإهمال الطبي، أمثال: مراد أبو ساكوت، وهايل أبو زيد، وأشرف أبو ذريع، وفايز زيدات، وزكريا عيسى، وغيرهم.

ن.أ-ر.أ