
شبكة أجيال الإذاعية ARN_ قال وزير جيش الاحتلال موشي يعلون إن "مسألة عدم تبني عملية الخليل لغاية الآن لها دلالات هامة ويجب التعمق في أهدافها، فهي تدلل على مستوى الشعور بالأمن الذي يعيشه الخاطفين في مخبأهم".
وأضاف يعلون في حديث نقلته صحيفة "معاريف" العبرية اليوم الاثنين، إن "تأخر تبني العملية يشير أيضا على تورط قادة التنظيم في عملية الخطف وأهدافها"، متوعدًا حركة حماس برد قاس في حال المساس بالمستوطنين الثلاثة المفقودين.
وأضاف: "في حال المس بحياة المخطوفين فستحدث هزة أرضية"، منوهاً إلى أن عملية البحث عنهم تحتاج إلى الكثير من الصبر، مستذكرًا في الوقت ذاته عملية أسر الجندي نحشون فاكسمان على يد حماس عام 1994، حيث ضللت حماس المخابرات الإسرائيلية وأوهمتها أنه في قطاع غزة .
بدوره شدد رئيس هيئة الأركان الإسرائيلية بيني غانتس على أن جيشه يعمل كل ما بوسعه للوصول إلى نهاية لعملية الخليل، واصفاً إياها بـ"الخطرة جدًا"، مشيرًا إلى أن التركيز حاليًا ينصب على إعادة المستوطنين أحياء وضرب حماس بشكل موجع .
ر.ق-ر.أ