
شبكة أجيال الإذاعية ARN_ قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إن مصر لم تشهد تسليماً ديمقراطياً سلمياً للسلطة على مر تاريخها، مؤكداً أنها ستعاود لعب دور فاعل إقليمياً ودولياً، وأن مصر المستقبل ستكون دولة قوية ديمقراطية عادلة، مشدداً على أن الخلاف يكون من أجل الوطن وليس على الوطن.
جاء ذلك خلال الخطاب الأول للسيسي داخل قصر الاتحادية بعد مراسم تأدية اليمين القانونية رئيساً للبلاد، بحضور الرئيس المؤقت المنتهية رئاسته عدلي منصور والضيوف من الملوك والرؤساء والوفود العربية والأجنبية.
وأكد على أن مصر ستظل مقر الإسلام الوسطي الذي يرفض الإرهاب والعنف مهما كانت الدوافع، مشيراً إلى أن الشعب المصري يحصد ثمار ثورتين لتحقيق آماله وتطلعاته المشروعة.
ووجه السيسي تقديراً خاصاً لخادم الحرمين الشريفين، الملك عبدالله بن عبدالعزيز، لمبادرته بالدعوة لعقد مؤتمر أصدقاء مصر، داعياً الدول الشقيقة للتفاعل مع تلك المبادرة الكريمة، كما وجه كلمة للرئيس السابق عدلي منصور قائلاً: "كنت رئيساً صبوراً حكيماً خلوقاً كريماً محباً للوطن وأبنائه جميعاً، وأنا متيقن أن عطاءك من أجل الوطن سيستمر".
ثم وقع الرئيسان المنتخب عبدالفتاح السيسي والمنتهية رئاسته عدلي منصور، على وثيقة تسليم السلطة، التي تعد الأولى من نوعها في التاريخ السياسي المصري.
ن.أ-ر.أ