
شبكة أجيال الإذاعيةARN_ شبكة أجيال الإذاعيةARN_ قرر مكتب رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو وما تسمى بوزارة "الامن الداخلي الاسرائيلي" نصب 500 كاميرا إضافية لمراقبة الاحياء الفلسطينية في القدس الشرقية.
وذكرت الإذاعة الاسرائيلية أن الكاميرات ستنصب في احياء سلوان، والشيخ جراح، والطور، والعيزرية، والتلة الفرنسية حتى مستوطنة "جيلو".
وتهدف هذه الخطوة التي تكلف 100 مليون شيقل، مراقبة الاحياء الفلسطينية على مدار الساعة، و"الحصول على أدلة في حال وقوع أي احتجاج من قبل الأهالي ضد سلطات الاحتلال"، علما ان وضع الكاميرات في الاحياء سيمس بخصوصية المواطنين.
من جانبه قال المحامي رامي صالح مدير فرع القدس في مركز القدس للمساعدة القانونية في حديث لأجيال، إن هذا المسالة قديمة، فاسرائيل قامت في التسعينات بنصب الكاميرات في البلدة القديمة بالقدس.
وأضاف صالح أن نصب الكاميرات هو عبارة عن انتهاك لخصوصية المواطن الفلسطيني، كما أنها لن تستخدم لصالحهم في حال اعتداء المستوطنين.
وبين صالح أنه سيتم اللجوء إلى القانون لمنع نصب الكاميرات لكن سقف القانون الاسرائيلي منخفض والعمل معه سيكون في مجال تأجيل المسألة فقط.
مقابلة المحامي رامي صالح مدير فرع القدس في مركز القدس للمساعدة القانونية
ر.ق-ر.أ