
شبكة أجيال الإذاعية ARN - أثبتت الكرة الإسبانية تطورها اللافت عندما ضرب أتلتيكو مدريد موعداً مع جاره اللدود ريـال في نهائي دوري أبطال أوروبا ، بفوزه الكبير على مضيفه تشيلسي الإنجليزي بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد في إياب الدور قبل النهائي على ملعب ستامفورد بريدج، بعد انتهاء مباراة الذهاب في فيسنتي كالديرون بتعادل سلبي .

الروخي بلانكوس تفوق بفكر هجومي وأحبط مخططات الداهية البرتغالي جوزيه مورينيو الذي كان يطمح لملاقاة فريقه السابق لتصفية حسابات أخرى .

دييجو سيميوني صنع فريقاً بأقل التكاليف ، وحتى هدف فيرناندو توريس لم يحبط الفريق ، اذ عدل أدريان لوبيز النتيجة قبل الدخول لغرفة الملابس من جهد جماعي وقف أمامه لاعبو البلوز متفرجين.
وعلى طريقة المثل الشعبي القائل : "جبناك يا عبدالمعين تعين ، لقيناك بدك مين يعينك" ، فأقحم مورينيو مهاجمه ايتو ، لكن الأخير ارتكب خطأ فادحاً وعرقل المهاجم دييجو لوبيز في المنطقة المحرمة ، فانبرى الأخير لركلة الجزاء وسجلها بكل ثقة في الدقيقة 60 .

هذا الهدف جعل تشيلسي يتخلى عن أي حذر دفاعي ، واندفع بغية إدراك التعادل وإنقاذ ما يمكن إنقاذه ، ليدفع الثمن غالياً بهدف ثالث من الملتحي التركي آردا توران ، أدخل جمهور البلوز ومدربه في صدمة لن يستفيقوا منها قبل بداية الموسم المقبل .
الأتلتيكو تأهل للمرة الأولى للمبارة النهائية منذ عام 1974 ، وعلى غرار نهائي العام الماضي الذي كان ألمانياً خالصاً ، سيكون هذا العام إسبانياً أو حتى مدريدياً خالصاً ، في 24 من أيار المقبل.
ع ح - ر أ