
شبكة أجيال الإذاعية ARN_ أعلنت الصين اليوم الثلاثاء إنها نشرت 21 قمراً صناعياً للبحث عن الطائرة الماليزية المفقودة التي كانت تقل 239 شخصاً، بحسب المتحدث باسم وزارة الخارجية هونغ لي.
وقالت وسائل الإعلام الحكومية في وقت سابق من اليوم إن الصين بدأت البحث عن الطائرة المفقودة في تلك الأجزاء من أراضيها التي يغطيها ممر شمالي ربما حلقت فيه الطائرة.
ولم يعثر على أثر للطائرة بعد أكثر من أسبوع من اختفائها لكن محققين يعتقدون أنه جرى تغيير مسار الطائرة بواسطة شخص له معرفة عميقة بالطائرة والملاحة التجارية.
وأشارت وكالة أنباء الصين الرسمية إلى أن التحقيقات التي أجرتها بكين أثبتت أنه لا علاقة للصينيين الذين كانوا على متن الطائرة بما حدث.
وأضافت أن الصين أجرت تحقيقات بشأن جميع الصينيين الذين كانوا في هذه الرحلة، البالغ عددهم 154 شخصا، وتأكدت من أنه "لا صلة لهم بعلاقات مشبوه"
جاء ذلك بعد أن ذكرت تقارير أنه قد يكون لمتشددين من أقلية الويغور الصينية علاقة باختفاء الطائرة.
وفي كوالالمبور، صرح القائم بأعمال وزير النقل الماليزي هشام الدين حسين، أمس الاثنين، أنه لا يزال هناك أمل بالعثور على الطائرة الماليزية المفقودة منذ 10 أيام.
وأوضح حسين أن هذا الأمر قائم "ما لم يكن هناك مكالمة استغاثة طارئة، أو مطالبة بالحصول على فدية مالية، أو مجموعة تعلن عن مسؤوليتها عن فقدان الطائرة التابعة للخطوط الجوية الماليزية".
وأشارت وكالة الأنباء الماليزية إلى أن هذا "الأمل" ظهر في عمليات البحث والإنقاذ المتعددة الجنسيات التي تشارك فيها 26 دولة، مع التركيز على الممر الجنوبي، من قبل القوات البحرية والجوية الماليزية.
وقد اتفقت أستراليا وإندونيسيا على رئاسة عملية البحث في القطاعين من "الممر الجنوبي" في مناطقهما.
يشار إلى أن السلطات الماليزية تعتقد أن الطائرة، التي كانت في رحلتها من كوالالمبور إلى بكين، وعلى متنها 239 شخصاً واختفت من شاشة الرادار بشكل مفاجئ، قد اتخذت أحد ممرين للطيران، إما الممر الشمالي الذي يمتد من الحدود بين كازاخستان وتركمانستان إلى شمالي تايلاند، أو الجنوبي الذي يمتد من إندونيسيا إلى جنوبي المحيط الهندي.
وفي الأثناء، بينما يدرس المحققون فرضية انتحار الطيار أو الضابط الأول كأحد التفسيرات المحتملة لاختفاء الطائرة، قال الرئيس التنفيذي للشركة أحمد جوهري يحيى أمس الاثنين إن آخر ما سمع من قمرة قيادة الطائرة المفقودة كلام لمساعد قائد الطائرة مفادها "حسناً.. تصبحون على خير"، الأمر الذي أثار الشكوك المتعلقة بالخطف أو التخريب.
وسجلت هذه الرسالة بعد أن قام شخص ما بإغلاق النظام المسمى "إيه.سي.إيه.آر.إس" الخاص بالتتبع الآلي للطائرة.
وقالت مصادر أمنية أمريكية وأوروبية إن الجهود المكثفة التي تقوم بها عدة حكومات للتحقيق في خلفيات كل من كانوا على متن الطائرة لم تكشف عن أي معلومات تربط اي شخص بجماعات متشددة أو بأي شخص له دوافع سياسية او اجرامية معروفة لإسقاط الطائرة أو خطفها.
ر.ق-ر.أ