شبكة أجيال الإذاعية ARN_ الشهيد الأب أعدمه الانجليز، أما الشهيد الإبن -والذي كان يبلغ 10 أعوام عند اعدام والده- قضى بكمين أعدته قوات الاحتلال عام 1968 ولا يزال جثمانه في مقابر الأرقام.
أحمد أبو الجلدة ونجله مفضي من طمون؛ دشن مؤخراً نصباً تذكارياً لهما وأطلق على الشارع المؤدي لمنزلهما في البلدة اسم الشهيدين تخليداً لهما.
حكاية الشهيدان ترويها حمدة أبو الجلدة ابنة الشهيد مفضى لمراسلتنا رنين صوافطه..
ر.ط-ر.أ