(شبكة أجيال)-
أعلنت القيادة الأمريكية الوسطى “سنتكوم” وصول حاملة الطائرات الأمريكية يو إس إس أبراهام لينكولن والسفن المرافقة لها إلى الشرق الأوسط، في خطوة قالت واشنطن إنها تهدف إلى تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين، وسط تصاعد التوتر في المنطقة.
ونقلت وكالة رويترز عن مسؤولين أمريكيين أن انتشار الحاملة يوسّع القدرات العسكرية التي أمر بها الرئيس دونالد ترمب، تحسبًا للدفاع عن القوات الأمريكية أو لأي تحرك عسكري محتمل ضد إيران.
وتُعد “أبراهام لينكولن” من فئة نيميتز، وهي حاملة طائرات تعمل بالطاقة النووية، ما يتيح لها الإبحار لأكثر من 20 عامًا دون التزود بالوقود. ويبلغ طولها نحو 333 مترًا، وتزن أكثر من 100 ألف طن، وتضم طاقمًا يقارب خمسة آلاف بين بحارة وطيارين وضباط.
وتحمل الحاملة على متنها أكثر من 70 طائرة ومروحية، تشمل مقاتلات هجومية متقدمة، وطائرات استطلاع وإنذار مبكر، إضافة إلى مروحيات دعم وإنقاذ، ما يجعلها قاعدة جوية متكاملة عائمة قادرة على تنفيذ ضربات دقيقة، وعمليات استطلاع، وفرض سيطرة جوية في مناطق بعيدة.
وترافق الحاملة عادة مدمرات وطرادات مجهزة بصواريخ “توماهوك” بعيدة المدى، وأنظمة دفاع جوي متطورة، إضافة إلى قدرات لمكافحة الغواصات، ما يمنحها حماية متعددة الطبقات وقدرة هجومية عالية.
في المقابل، قللت إيران من أثر هذا الحشد، معتبرة أن حاملات الطائرات الأمريكية ليست عامل ردع، ومؤكدة جاهزيتها للرد على أي تهديد.
ويأتي ذلك في ظل ترقب إقليمي ودولي، وتحذيرات من أن أي تصعيد غير محسوب قد يدفع المنطقة نحو مواجهة أوسع.
اعداد: ميران فؤاد