(شبكة أجيال)-
حذّر مسؤول عسكري إيراني بارز من أن قوات وقواعد أي طرف يهاجم إيران لن تكون بمنأى عن الاستهداف، مؤكدًا أن أمن القوات المعتدية “غير مضمون”، وذلك في تصريحات نقلتها وكالة أنباء تسنيم الإيرانية، في ظل تصاعد الحديث عن احتمال توجيه ضربات عسكرية أميركية لطهران.
وقال المسؤول، في حديث من مقر تابع للحرس الثوري، إن محاولات التأثير في الشؤون الداخلية الإيرانية فشلت على الدوام، معتبرًا أن هذا المسار “لن يحقق أي نتائج”. وشدد على أن إيران لن تكون البادئة بالحرب، لكنها لن تسمح لأي تهديد بالوصول إلى مرحلة التنفيذ، حتى في مراحله الأولى، محمّلًا أطراف أي عدوان مسؤولية تعريض استقرار المنطقة بأكملها للخطر.
وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن إيران أبدت اهتمامًا بحل دبلوماسي للتوترات، رغم وصفه الوضع بأنه “غير مستقر”، في ظل إرسال الولايات المتحدة أسطولًا بحريًا كبيرًا إلى المنطقة، تقوده حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن”.
وأكدت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم” أن مجموعة الحاملة منتشرة في الشرق الأوسط لدعم الأمن والاستقرار الإقليميين، بينما نقل موقع “أكسيوس” أن ترامب لم يتخذ بعد قرارًا نهائيًا بشأن تصعيد عسكري محتمل، مع ترقب لخيارات قد تُعرض عليه خلال الأيام المقبلة.
وبين التحذيرات الإيرانية ورسائل الردع الأميركية، تبقى المنطقة على وقع ترقب حذر لاحتمالات التصعيد أو العودة إلى المسار الدبلوماسي.
اعداد: ميران فؤاد