(شبكة أجيال)-
يواجه مدرب منتخب السنغال، بابي ثياو، شبح الإيقاف عن مرافقة منتخب بلاده في نهائيات كأس العالم 2026، وذلك على خلفية الأحداث الفوضوية التي شهدتها المباراة النهائية لكأس أمم أفريقيا 2025 أمام المنتخب المغربي في الرباط.
الجدل اندلع في اللحظات الأخيرة من الوقت بدل الضائع، عندما احتسب الحكم ركلة جزاء لصالح المغرب، بعد وقت قصير من إلغاء هدف للسنغال بداعي خطأ مثير للجدل، ما دفع المدرب ثياو إلى مطالبة لاعبيه بالانسحاب من أرض الملعب احتجاجًا، قبل أن يعودوا لاحقًا لاستكمال اللقاء.
ورغم أن الحارس إدوارد ميندي تصدى لركلة الجزاء التي نفذها إبراهيم دياز.
صحيفة “ميرور” البريطانية توقعت عقوبة قاسية بحق ثياو، قد تصل إلى منعه من التواجد على خط التماس في مونديال 2026.
من جانبه، أدان رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، ما حدث، مؤكدًا أن العقوبات قادمة.
بدوره، قدم ثياو اعتذارًا رسميًا، معترفًا بأن قراره كان انفعالًا لحظيًا لا يليق بروح كرة القدم.
اعداد: ميران فؤاد