خطوة أميركية جديدة تعيد طرح مستقبل الشراكة داخل حلف الأطلسي

خطوة أميركية جديدة تعيد طرح مستقبل الشراكة داخل حلف الأطلسي

22 يناير، 2026 - 03:01pm
بصوت: آلاء العملة

(شبكة أجيال)-

تتجه الولايات المتحدة إلى تقليص مشاركتها في عدد من هياكل حلف شمال الأطلسي، في خطوة جديدة تعكس توجه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإعادة تقييم الوجود العسكري الأميركي في أوروبا، بحسب تقرير لصحيفة واشنطن بوست.

وبحسب مسؤولين مطلعين، سيؤثر القرار على نحو مئتي عسكري أميركي، ويشمل تقليص المشاركة في قرابة ثلاثين هيئة ومؤسسة تابعة للناتو، من بينها مراكز التميز المعنية بتدريب قوات الحلف على مجالات متعددة، مثل الحرب البحرية وأمن الطاقة والعمليات الخاصة والاستخبارات.

وزارة الدفاع الأميركية تعتزم تنفيذ التقليص تدريجيًا، من خلال عدم استبدال العسكريين عند انتهاء مهامهم، وهي عملية قد تمتد لسنوات، مع تأكيد مصادر أن واشنطن لن تنسحب بالكامل من هذه المراكز.

وتأتي هذه الخطوة في ظل توترات متصاعدة بين واشنطن وحلفائها الأوروبيين، خصوصًا بعد تصريحات ترامب المثيرة للجدل بشأن جزيرة غرينلاند، التي فجّرت واحدة من أكبر الأزمات داخل الحلف منذ عقود.

في المقابل، أكد حلف الناتو أن إعادة توزيع القوات الأميركية أمر معتاد، مشيرًا إلى استمرار التنسيق الوثيق مع واشنطن.

ويرى مراقبون أن هذه التحركات تعكس تحولًا أعمق في العلاقة عبر الأطلسي، وسط ضغوط أميركية متزايدة على أوروبا لتحمّل مسؤولية أكبر في الدفاع الجماعي.
اعداد: ميران فؤاد