(شبكة أجيال)-
ينعقد مؤتمر دافوس الاقتصادي العالمي لعام 2026 في مناخ دولي بالغ التعقيد، تطغى عليه التوترات الجيوسياسية، والتباطؤ الاقتصادي العالمي، وتداعيات الصراعات المفتوحة في أكثر من منطقة.
ويجمع المؤتمر كعادته قادة دول، ومسؤولين حكوميين، وممثلي مؤسسات مالية كبرى، وشركات عالمية، لمناقشة مستقبل الاقتصاد، والاستقرار السياسي، والتنمية المستدامة.
ويركّز دافوس هذا العام على ملفات محورية، أبرزها أمن الطاقة، والتحول الأخضر، والذكاء الاصطناعي، وإعادة تشكيل سلاسل التوريد، إلى جانب تصاعد النزاعات وتأثيرها على الاقتصاد العالمي.
كما يحضر ملف العدالة الاجتماعية وتقليص الفجوة بين الدول الغنية والنامية بقوة على أجندة النقاشات.
أحداث غرينلاند، وتصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن السيطرة على الجزيرة، ألقت بظلالها على أجواء المؤتمر، وأثارت نقاشات حادة بين الحاضرين حول مستقبل التحالفات الدولية، ودور حلف الناتو، واحتمالات عودة منطق القوة في العلاقات الدولية، ما عزز القلق الأوروبي من اهتزاز منظومة الأمن والاستقرار العالمي.
بالنسبة لفلسطين، تكتسب مشاركة القضايا الفلسطينية في دافوس أهمية خاصة، باعتباره منصة دولية لطرح التحديات الاقتصادية والإنسانية الناتجة عن الاحتلال والحصار، وتسليط الضوء على تراجع فرص التنمية، وضرورة دعم الاقتصاد الفلسطيني، خصوصًا في ظل الأوضاع الكارثية في قطاع غزة.
ويرى مراقبون أن دافوس 2026 يشكّل فرصة لإعادة إدراج فلسطين ضمن أولويات النقاش الدولي، وبحث آليات دعم الصمود الفلسطيني، في عالم تتزاحم فيه الأزمات، لكن تبقى فيه العدالة أساس أي استقرار حقيقي.
اعداد: ميران فؤاد