(شبكة أجيال)-
في ظل تصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة، عادت القوة الصاروخية الإيرانية إلى واجهة المشهد السياسي والعسكري في المنطقة.
فقد نقلت وسائل إعلام رسمية عن قائد القوات الجوفضائية في الحرس الثوري الإيراني، مجيد موسوي، قوله إن مخزون إيران من الصواريخ ازداد منذ الحرب التي استمرت 12 يومًا مع إسرائيل العام الماضي، مؤكدًا أن بلاده باتت في “ذروة الجاهزية”.
وأوضح موسوي أن الأضرار التي لحقت بالبنية العسكرية خلال تلك الحرب جرى إصلاحها بالكامل، وأن وتيرة الإنتاج الصاروخي ارتفعت لتتجاوز مستويات ما قبل يونيو 2025، في مختلف المجالات، ما يعكس تركيز طهران على تعزيز قدراتها الهجومية والدفاعية.
ويأتي هذا التصريح في وقت حذرت فيه طهران، بحسب وكالة رويترز، دول المنطقة من استهداف القواعد العسكرية الأميركية لديها في حال تعرض إيران لهجوم مباشر، بالتزامن مع تعليق الاتصالات الدبلوماسية حول الملف النووي.
ويرى مراقبون أن إبراز القوة الصاروخية يشكّل رسالة ردع واضحة، في ظل الاحتجاجات الداخلية والتهديدات الأميركية، ويؤكد أن الصواريخ ما زالت تمثل ركيزة أساسية في الاستراتيجية العسكرية الإيرانية ومعادلة الصراع الإقليمي.
اعداد: ميران فؤاد