(شبكة أجيال)-
تُعدّ الطائرة الأميركية المسيّرة RQ-170 Sentinel واحدة من أكثر الطائرات سرّية في ترسانة سلاح الجو الأميركي، وقد صُممت خصيصًا لمهام الاستطلاع وجمع المعلومات الاستخباراتية عالية الحساسية.
طوّرتها شركة لوكهيد مارتن – سكَنكووركس، وبدأ تشغيلها فعليًا منتصف العقد الأول من الألفية، قبل أن يُكشف عن وجودها رسميًا عام 2009.
تتميّز الطائرة بتصميم شبح من نوع “الجناح الطائر”، يمنحها بصمة رادارية وحرارية منخفضة، ما يسمح لها بالتحليق لساعات طويلة داخل أجواء معادية دون رصد.
وهي مزوّدة بكاميرات عالية الدقة، وأنظمة تصوير ليلي بالأشعة تحت الحمراء، ومستشعرات متقدمة لتتبع الأهداف المتحركة، إضافة إلى قدرات يُرجّح أنها لاعتراض الاتصالات.
يُقدَّر عدد طائرات RQ-170 العاملة بين 20 و30 فقط، وتُشغَّل أساسًا من قاعدة كريتش الجوية في نيفادا، قرب المنطقة 51.
وقد استُخدمت في أفغانستان لدعم عمليات المراقبة، ويجمع محللون على دورها المحوري في مراقبة مجمّع أسامة بن لادن قبل تصفيته عام 2011.
كما أُسقطت واحدة منها في إيران في العام نفسه، في حادثة كشفت جزءًا من أسرارها.
تبقى RQ-170 Sentinel أداة استخبارات صامتة، يُراهن عليها في أخطر الملفات وأكثرها حساسية حول العالم.
اعداد: ميران فؤاد