(شبكة أجيال)-
تتصدر فنزويلا المشهد الدولي مجددًا، مع تصاعد التوترات الأخيرة وإختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، في بلد يملك أكبر احتياطي نفطي مُثبت في العالم يُقدَّر بأكثر من 303 مليارات برميل، أي ما يعادل نحو 18% من الاحتياطي العالمي.
يتركز معظم هذا النفط في حزام أورينوكو شرق البلاد، ويتميّز بأنه نفط ثقيل وفائق الثقل، يحتاج إلى تقنيات متقدمة للمعالجة لكنه يتمتع بعمر إنتاجي طويل وأهمية استراتيجية عالية.
شكّل النفط منذ اكتشافه في بدايات القرن العشرين العمود الفقري للاقتصاد الفنزويلي، ومصدر الدخل الرئيسي للدولة، وأداة نفوذ سياسي في أميركا اللاتينية.
وكانت فنزويلا حتى سبعينيات القرن الماضي من أكبر موردي النفط للولايات المتحدة، قبل أن تؤمم القطاع وتتحول العائدات إلى برامج اجتماعية واسعة.
ولا تقتصر الثروة على النفط فقط، إذ تمتلك البلاد احتياطيات كبيرة من الغاز الطبيعي، إضافة إلى الحديد والذهب والبوكسيت، ما يجعلها دولة غنية بالموارد.
إلا أن العقوبات الدولية، وتراجع الاستثمارات، أدت إلى انهيار الإنتاج من أكثر من 3 ملايين برميل يوميًا إلى أقل من مليون.
هكذا تبقى فنزويلا نموذجًا صارخًا لدولة تملك نفطًا هائلًا، لكن الصراع السياسي يحول ثروتها إلى عبء بدل أن تكون نعمة.
اعداد: ميران فؤاد