(شبكة أجيال)-
أثار عرض حطام طائرة مسيّرة من طراز «شاهد-136» في قاعة برلمانية بلندن توتّراً دبلوماسياً بين العاصمة الإيرانية طهران والعاصمة البولندية وارسو.
الحطام نُقل من اكرانيا حيث يعقتقد ان القوات الروسية استخدمتها هناك إلى لندن بتنسيقٍ أشرفت عليه منظمة الضغط «متحدون ضد إيران النووية» بمساعدة شركة وسيطة، بعد أن عُرضت قطع مماثلة سابقًا في مبانٍ تشريعية غربية.
تقنياً، تُصنَّف «شاهد-136» كـقاصفة انتحارية منخفضة التكلفة تُنتجها صناعات مرتبطة بالحرس الثوري؛ تحمل رأسًا حربيًا يزن عشرات الكيلوغرامات، وتُستخدم لاستهداف بنى تحتية ومطارات ومخازن.
أنظمة التوجيه تعتمد أساسًا على GPS/INS مع تعديلات محلية أو روسية، ما يجعل دقّتها متفاوتة — تحليلات مفتوحة تضع هامش الخطأ من عشرات إلى مئات الأمتار، لذا تُفيد أكثر في هجمات الإشباع والضربات على أهدافٍ واسعة.
الجدل اشتدّ: طهران ترفض النسب وتتهم «لوبيات» بتسييس العرض، بينما يؤكد خصومها أن التقنية انتشرت إلى جهات استخدمتْها في قتال حقيقي، ما يسلّط الضوء على ضرورة تتبّع سلاسل التوريد والمساءلة الدولية.