(شبكة أجيال)- في مشهد يعكس قسوة التهجير القسري، بدأ أهالي تجمع عرب الجهالين في منطقة عين أيوب قرب دير عمار غرب رام الله، مساء السبت، تفكيك مساكنهم وخيامهم بعد هجوم للمستعمرين المسلحين أسفر عن إحراق ممتلكات وإلحاق أضرار جسيمة.
هذا التجمع، الذي يقطنه نحو مئتي نسمة من العائلات البدوية المهجّرة من النقب منذ خمسينيات القرن الماضي، يعيش منذ عقود في ظروف قاسية بلا كهرباء أو مياه شبكة، معتمدين على تربية المواشي.
موقعه الاستراتيجي في منطقة مصنفة (ج) جعله هدفاً لمخططات استيطانية لربط المستعمرات وسط الضفة.
منظمة البيدر وهيئة مقاومة الجدار والاستيطان أكدتا أن الاعتداءات الأخيرة جزء من حملة ممنهجة، إذ سُجّل في يوليو وحده أكثر من 460 اعتداءً للمستعمرين، وسط تحذيرات من موجات تهجير جديدة تهدد النسيج الاجتماعي الفلسطيني.