(شبكة أجيال)- انتشارٌ مقلق.. هذا ما أعلنته وزارة الصحة بعد تسجيل عشرات الإصابات بمتلازمة غيلان باريه النادرة، بينهم عشرات الأطفال، في وقت لا تتجاوز فيه الحالات الطبيعية إصابة واحدة سنويًا. المرض يبدأ بضعف في الأطراف ويتطور للشلل الكامل، وقد يؤدي للوفاة بسبب فشل التنفس.
حتى اعداد هذا التقرير تم تسجيل ثلاث وفيات بينهم طفلان، وسط عجز علاجي ونقص في الأدوية.
مدير عام الصحة د. منير البرش ربط بين التفشي وتلوث المياه وسوء التغذية، معتبرًا ذلك مؤشرًا لانهيار النظام الصحي.
يأتي هذا في سياق حصار وتجويع إسرائيلي ممنهج تسبب بمجاعة واسعة وانهيار المستشفيات، وسط تحذيرات من كارثة صحية وبيئية شاملة في غزة.