(شبكة أجيال)- منذ بدء حرب الإبادة والتدمير، استخدمت إسرائيل ترسانة من القنابل الأميركية الصنع، من بينها قنابل "مارك 84" الثقيلة التي تزن ألفَيْ رطل، والقادرة على تسوية العمارات بالأرض. تقارير من "نيويورك تايمز" و"هيومن رايتس ووتش" تؤكد استخدام هذه القنابل في مناطق مكتظة بالسكان، بينها مستشفيات ومدارس.
كما استخدمت قنابل موجهة بدقة من نوع "سبايس 2000"، وقنابل خارقة للتحصينات مثل "جي بي يو 28"، التي تخترق عشرات الأمتار قبل انفجارها.
وقد وثّق المرصد الأورومتوسطي استخدام صواريخ "هيلفاير" الحرارية، ما يُرجح وجود أسلحة محرّمة دولياً.
هذه الأسلحة، رغم دقتها، خلّفت آلاف الشهداء من سكان غزة، ما يثير تساؤلات قانونية وأخلاقية حول نوايا الاستهداف، ويضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته.