(شبكة أجيال)- تتزايد في الأوساط الإسرائيلية مؤشرات القلق من تطور القدرات العسكرية المصرية، رغم اتفاقية السلام المستقرة بين الجانبين منذ أكثر من أربعة عقود.
وتشير تقارير مراكز أبحاث إسرائيلية، بينها "مركز بيغن-السادات للدراسات الإستراتيجية"، إلى أن الجيش المصري يشهد تحديثًا نوعيًا في ترسانته، شمل دبابات "أبرامز إم1" الأميركية، وغواصات ألمانية متقدمة، إضافة إلى مقاتلات "رافال" الفرنسية و"إف-16" الأميركية.
وتبرز حاملة المروحيات "ميسترال" كأحد رموز التفوق البحري المصري، إلى جانب تطور قدرات الدفاع الجوي باستخدام منظومات "بوك" و"S-300".
هذا التحديث لا يُنظر إليه كتهديد مباشر، لكنه يثير قلقًا إسرائيليًا متصاعدًا من احتمال تغيّر التوازن الإستراتيجي في المنطقة، خاصة في ظل توترات إقليمية متزايدة، وغياب الثقة الكامل رغم استمرار التعاون الأمني.