(شبكة أجيال)- في جنوب محافظة الخليل، وتحديدًا في منطقة "مسافر يطا"، يعيش أكثر من 1200 فلسطيني في حالة تهجير دائم بفعل سياسات الاحتلال الإسرائيلي، الذي يواصل محاولاته لاقتلاعهم من أراضيهم منذ إعلانها منطقة إطلاق نار وتدريبات لجيش الاحتلال عام 1981. وبحسب منظمة "بتسيلم" الحقوقية الإسرائيلية، فإن المحكمة العليا الإسرائيلية أصدرت قرارا عام 2022 بطرد المواطنين الفلسطينين من أرضهم رغم حصولهم على قرارات تجميد سابقة.
قوات الاحتلال تواصل حملات الهدم ومصادرة الممتلكات في مسافر يطا، وتمنع البناء أو حتى إيصال المياه والكهرباء، في محاولة لفرض واقع جديد يُمهّد للضم الفعلي.
وتعتبر مؤسسات حقوق الإنسان هذه الخطوات جريمة تهجير قسري وانتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني، خاصة اتفاقية جنيف الرابعة، التي تحظر نقل السكان قسرًا من أراضيهم المحتلة.