(شبكة أجيال)- تعتمد فلسطين بشكل شبه كلي على استيراد الوقود من إسرائيل، وفق اتفاقية باريس الاقتصادية، التي تمنح الاحتلال سيطرة مباشرة على كميات وأسعار المحروقات المورّدة إلى الأراضي الفلسطينية.
ويتم نقل الوقود، بما فيه البنزين والسولار والغاز المنزلي، عبر نقاط محددة أبرزها معبر نيتسانا لقطاع غزة ومعبر ترقوميا للضفة.
وتُشرف الهيئة العامة للبترول في رام الله على توزيع الوقود محليًا، بالتعاون مع شركات فلسطينية، وتحدد الأسعار بناءً على التسعيرة الإسرائيلية مضافًا إليها الضرائب المحلية. ومعها هامش حسب الاتفاقية بأن لا تلتزم بنفس التسعيرة الاسرائيلية وأن تكون الأسعار الفلسطينية للمحروقات أقل بقليل.
ورغم وجود آبار غاز بحرية قبالة شواطئ غزة مثل حقل "غزة مارين"، إلا أن إسرائيل تعرقل اسرائيل بكل قوتها تطويرها منذ أكثر من عقدين، ما يحرم الفلسطينيين من مصدر محلي استراتيجي للطاقة.