(شبكة أجيال)- يتولى رجل الأعمال الأميركي ستيف ويتكوف حالياً إدارة ملفات تفاوضية متعددة لصالح الإدارة الأميركية، تشمل النزاعات في غزة وأوكرانيا والملف النووي الإيراني.
رغم خلفيته في قطاع العقارات، كلّفته الإدارة بدور محوري في سلسلة من المحادثات غير المعلنة، بينها لقاءات مع مسؤولين إيرانيين في عمان حول البرنامج النووي، واتصالات مع روسيا في ملفات تبادل الأسرى، إلى جانب مشاركته في ترتيبات التهدئة في غزة.
اعتمد ويتكوف على قنوات خلفية بعيداً عن المسارات الدبلوماسية التقليدية، وهو ما أثار نقاشاً في الأوساط السياسية حول جدوى إدارة ملفات دولية معقدة عبر وسطاء من خارج المؤسسة الدبلوماسية.
تظل نتائج هذه التحركات مرهونة بالتطورات على الأرض في أكثر من ساحة، وسط تعقيدات سياسية متزايدة.