
شبكة أجيال الإذاعية ARN- أكد رئيس سلطة الطاقة في قطاع غزة، كنعان عبيد، أنه تم التوافق مع الجانب المصري على زيادة كميات الوقود الواردة لغزة، وأن مصر اقترحت ضخه عبر معبر كرم أبو سالم، الأمر الذي تم رفضه مبدئيًا والمطالبة بضخه عبر معبر رفح.
وأوضح عبيد خلال مؤتمر صحفي عقده في مكتب الإعلام الحكومي، أن دور سلطة الطاقة حول إدخال الوقود يتعلق بالجوانب الفنية فقط، وأن قرار كيفية إدخاله هو أمر تقرره الحكومة المقالة في غزة. مشيراً إلى أن الاتفاق، مع الجانب المصري، تمّ على إدخال 500 ألف لتر وقود للشركة، و100 ألف للسيارات بشكل يومي، موضحًا أنه حتى اللحظة الأمر يبقى مجرد وعود.
وأكد عبيد أن محطة توليد الكهرباء تم إطفاؤها؛ بسبب عدم توفر كمية سولار. مشيراً إلى أن أزمة الكهرباء بغزة، بدأت منذ تدمير محطة التوليد عام 2006، وأن الأزمة الحالية بدأت من 25 كانون الأول الماضي، إلا أن المصريين وعدوا بعدم وقوعها.
وأوضح أن السلطة، طالبت الاتحاد الأوربي بدفع ضريبة 160% على الوقود الذي يدخل إلى محطة توليد غزة والتي أطلقت عليها اسم "بلو"، ما ضاعف من ثمنه حيث كان المبلغ المخصص للوقود يجلب نصف الكمية فقط، حسب التعبير.
خ.ز- ر.أ