
شبكة أجيال الإذاعية ARN- حذَّرت الحكومة المقالة في غزة، من إقدام جيش الاحتلال على ارتكاب مجزرة جديدة في المسجد الأقصى، تضاف إلى سجل جرائمه بحق المقدسات. وقال الناطق باسم الحكومة المقالة، طاهر النونو، اليوم الأحد، إن حكومته تحذر من مجزرة جديدة يرتكبها الاحتلال في القدس. داعياً في بيان له، إلى تدخل عاجل لحماية المقدسات.
في سياق ذي صلة، اعتبرت شخصيات مقدسية، الاقتحامات الإسرائيلية المتكررة للمسجد الأقصى المبارك، جزءاً من مشروع إسرائيلي متكامل لبناء الهيكل المزعوم على حساب الأقصى، على حد الوصف. وقال نائب رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني المحتل، كمال الخطيب، إن الإسرائيليين يحاولون من خلال اقتحامهم للأقصى فرض سيادتهم عليه عبر حماية المستوطنين والسماح لهم بالدخول لساحاته. ولفت الخطيب، إلى أن إسرائيل تخطط لمشروع خطير ضد المسجد الأقصى، وكانت قد بدأت بتنفيذه من خلال الحفر، وإقامة الحدائق التوراتية.
بدوره، قال رئيس قسم المخطوطات بالمسجد الأقصى ناجح بكيرات، إن ما يحدث من محاولات إسرائيلية لاقتحام الأقصى، هو جزء من مخطط إسرائيلي قادم يستهدف تهويد القدس بأكملها، وجعلها عاصمة لدولة عبرية. مضيفاً خلال تصريحات صحفية، إن إسرائيل باقتحامها للأقصى تستغل الربيع العربي.
وطالب بكيرات، توحيد وتجميع كل الطاقات الرسمية والشعبية لنصرة المسجد الأقصى واسترداد كرامته، والعمل على إعادة الحياة للمدينة المقدسة، على حد التعبير.
هذا واندلعت صباح اليوم الأحد، مواجهات بين الفلسطينيين المرابطين في المسجد الأقصى المبارك من جهة، وشرطة الاحتلال التي انتشرت بكثافة في ساحاته من جهة أخرى؛ تمهيداً لدخول مستوطنين متطرفين.. ما أدى إلى إصابة ثلاثة من عناصر الشرطة الإسرائيلية وعدد من المرابطين.
خ.ز- ر.أ