
وقالت وزارة شؤون الأسرى، في بيان لها، إن 'قوات كبيرة من السجانين التابعين لإدارة السجون اقتحمت سجن نفحة، وأوقعت عشر إصابات في صفوف الأسرى بعد أن اعتدت عليهم بالضرب والتنكيل'، مضيفة أن تلك القوات عبثت بمحتويات الأسرى وقطعت الكهرباء عنهم، وفرضت عليهم إجراءات عقابية.
وبينت الوزارة أن هذه الممارسات تأتي 'استمرارا للهجمة الشرسة التي يتعرض لها الأسرى منذ فترة طويلة، بعد أن أعطت الحكومة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة الضوء الأخضر لإدارة السجون بزيادة الضغط على الأسرى وتشديد الخناق عليهم لتحقيق مكاسب سياسية'.
وقال وزير شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع :" رغم أن الاتفاقية تضمنت بنداً يقضي بإنهاء الإجراءات العقابية التي جاءت بفعل أسر شاليط، إلا أنه لم يتغير شيء على واقع الأسرى، بل على العكس فرضت عليهم عقوبات إضافية'.
وشدد على ضرورة أن تكون هناك خطوات جدية لوضع حد لهذه الجرائم والاعتداءات التي أصبحت تمارس بشكل يومي، مناشداً كافة المؤسسات الإنسانية والحقوقية العمل على إجبار إسرائيل على تطبيق القوانين الدولية في تعاملها مع الأسرى في سجونها.
رح - رأ