تصعيد جديد ضد الأسرى على خلاف اتفاق الصفقة

28 نوفمبر، 2011 - 12:11am

شبكة أجيال الإذاعية ARN - قال وزير شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع،"إن الأسرى داخل السجون الإسرائيلية يعيشون أوضاع معيشية صعبة، رغم الوعود الإسرائيلية التي سمعناها خلال صفقة التبادل الأخيرة التي وقعتها مع حركة حماس'.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقدته وزارة الأسرى، اليوم الاثنين، بمدينة رام الله، للحديث حول المرحلة الثانية من صفقة تبادل الأسرى.

ولفت قراقع '"انه كان متوقعاً بعد تنفيذ صفقة التبادل أن تقوم الحكومة الإسرائيلية بإيقاف كافة الممارسات الوحشية بحق الأسرى، إلا أن الوضع أصبح أسوء مما كان عليه، وان الإدارة لم تستجيب لأي من مطالب الأسرى التي رفعوها خلال معركة الأمعاء الخاوية مؤخرا وعلى رأسها إنهاء سياسية العزل الانفرادي' .

وأوضح، أن إدارة السجون عاودت عزل الأمين العالم للجبهة الشعبية احمد سعدات بعد يومين من تنفيذ الصفقة، كما أنها أبقت على إغلاق حسابات ' الكانتين' خاصة في سجن 'هداريم'، عدا عن نقلها الأسرى المرضى إلى قسم سيء للغاية بدلا من نقلهم إلى مستشفى.

وندد بملاحقة حكومة إسرائيل للأسرى المحررين والتي كان آخرها اعتقال الأسير المحرر حمزة الطرايرة (23 عاما) من بلدة بني نعيم شرق مدينة الخليل، خلال عودته من رحلة علاج من الأردن، والذي أفرج عنه في العام 2009 لتدهور حالته الصحية بعد إصابته بمرض السرطان في سجون الاحتلال.

وبين قراقع أن الواقع الحالي للأسرى في حالة ترقب في ظل ما تداوله حكومة الاحتلال حول أسماء الأسرى المنوي الإفراج عنهم من خلال المرحلة الثانية من صفقة التبادل التي أبرمتها حركة حماس مع الجانب الإسرائيلي.

وأوضح أن المرحلة الثانية من الصفقة وفق الاتفاق الذي وقعته حركة حماس، ستشمل اختيار الأسرى من قبل الجانب الإسرائيلي، موضحا انه لا يجب رفع سقف التوقعات والآمال في ظل السياسية الإسرائيلية التي تتبع معايير ظالمة ولا تتفق مع الأولويات التي يضعها الفلسطينيون.

وبين ' إن إسرائيل تعمل على تجميع عدد من الأسرى المنتهية مدة محكومتيهم، مشيرا إلى أن الوزارة والقيادة الفلسطينية ناشدت الجانب المصري بضرورة التدخل الجدي ليكون لها دور فاعل في كشوفات الأسرى المنوي الإفراج عنهم ضمن الأولويات وأن تكون الخصوصية للأسرى القدامى وكبار السن والمرضى إضافة إلى الإفراج عن بقية الأسيرات.

أش \ رح - رأ